حوادثسلايدر

فرصة أخيرة لاستعادة الهواتف المسروقة.. الشرطة الأوغندية تطلق نداءً عاجلًا لمالكي «آيفون»

حملة لإعادة الممتلكات

كتبت امنيه حسن

في خطوة تستهدف إعادة الحقوق إلى أصحابها وتعزيز ثقة المواطنين في جهود مكافحة الجريمة، أطلقت الشرطة الأوغندية دعوة عاجلة لكل من فقد هاتف « إيفون» أو تعرض للسرقة خلال الفترة الماضية، مطالبة المتضررين بالتوجه إلى مركز شرطة كاتوي للتحقق من الأجهزة المضبوطة واستعادتها بعد إثبات ملكيتها.

حملة لإعادة الممتلكات إلى أصحابها

وأكدت الشرطة الأوغندية أن المبادرة تأتي ضمن حملة أمنية تهدف إلى إعادة الهواتف التي تم ضبطها خلال عمليات ملاحقة شبكات السرقة والجريمة، مشيرة إلى أن عدداً من أجهزة «آيفون» أصبح بحوزة السلطات بعد تنفيذ إجراءات أمنية مختلفة.

ودعت السلطات جميع المواطنين الذين فقدوا هواتفهم مؤخرًا إلى زيارة مركز شرطة كاتوي، مع اصطحاب أي مستندات أو أدلة تثبت ملكية الهاتف، مثل فاتورة الشراء، أو الرقم التسلسلي للجهاز (IMEI)، أو أي معلومات أخرى تساعد في التحقق من هوية المالك.

إجراءات دقيقة لضمان وصول الأجهزة إلى أصحابها

وأوضحت الشرطة أن عملية تسليم الهواتف ستتم وفق إجراءات تحقق دقيقة، لضمان إعادة كل جهاز إلى مالكه الشرعي ومنع أي محاولات للاستيلاء على أجهزة لا تخص أصحابها الحقيقيين.

وأكدت أن تقديم الوثائق الداعمة سيسرّع عملية المطابقة، ويساعد فرق التحقيق في إنهاء إجراءات التسليم بأسرع وقت ممكن، مع الحفاظ على أعلى درجات الشفافية والدقة.

مكافحة سرقة الهواتف وتعزيز الأمن

وتأتي هذه الخطوة في إطار جهود الشرطة الأوغندية لمكافحة جرائم سرقة الهواتف المحمولة، التي تشهد تزايدًا في عدد من المناطق، إلى جانب تعزيز التعاون مع المواطنين لاستعادة الممتلكات المفقودة والحد من نشاط الشبكات الإجرامية المتورطة في سرقة وإعادة بيع الأجهزة.

وبحسب إشعار رسمي صادر عن الشرطة الأوغندية، فإن الدعوة تشمل جميع الأشخاص الذين فقدوا هواتف «آيفون» أو تعرضت للسرقة خلال الفترة الأخيرة، مع التأكيد على ضرورة مراجعة مركز شرطة كاتوي مصحوبين بما يثبت ملكية الجهاز.

وتعكس هذه المبادرة حرص السلطات الأمنية في أوغندا على حماية حقوق المواطنين، وإعادة الممتلكات المسروقة إلى أصحابها، إلى جانب توجيه رسالة واضحة بأن ملاحقة جرائم السرقة واسترداد المسروقات تظل أولوية مستمرة لدى أجهزة إنفاذ القانون.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى