حوادثسلايدر

فتح تحقيق أمني.. هجوم على وفد للحركة الشعبية في جنوب السودان ومقتل سائق

إصابة اثنين من وفد الحركة الشعبية

كتب- زياد عبدالفتاح:

قُتل سائق وأُصيب شخصان آخران، الخميس، إثر هجوم مسلح استهدف وفدًا تابعًا للحركة الشعبية لتحرير السودان (SPLM) أثناء توجهه إلى منطقة باجيري في مقاطعة مقوي بولاية شرق الاستوائية في جنوب السودان.

وقال رئيس المجلس التشريعي لولاية شرق الاستوائية، تشارلز أودوار أوكيتش، إن الهجوم وقع بالقرب من منطقة توتوموري على الطريق الرابط بين مدينتي توريت ومقوي، بعدما اعترض مسلحون مجهولون طريق الوفد وأطلقوا النار عليه.

الوفد كان في مهمة تنظيمية

وأوضح أوكيتش أن الوفد كان في مهمة تنظيمية تهدف إلى تسجيل أعضاء الحزب في منطقة باجيري، مشيرًا إلى أن الهجوم أسفر عن مقتل السائق أدولفو نغاشان في موقع الحادث، بينما أصيب اثنان آخران، أحدهما من أعضاء الوفد والآخر من أفراد القوة الأمنية المرافقة.

من جانبه، أكد مفوض شرطة ولاية شرق الاستوائية، الفريق عبد الله عزيز بيينق نقور، فتح تحقيق رسمي في الواقعة، موضحًا أن الأجهزة الأمنية دفعت بتعزيزات إلى المنطقة لتعقب منفذي الهجوم وكشف ملابساته.

وأشار المسؤول الأمني إلى أن دوافع الهجوم وهوية المسلحين لم تُعرف حتى الآن، مؤكدًا استمرار التحقيقات للوصول إلى المتورطين وتقديمهم للعدالة.

ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم حتى الآن، في وقت تتزايد فيه المخاوف بشأن الوضع الأمني على طريق توريت–مقوي، الذي شهد خلال الفترة الماضية عددًا من الحوادث الأمنية التي استهدفت مسافرين ومركبات.

في سياق آخر، أكد رئيس جنوب السودان، الفريق أول سلفاكير ميارديت، أن الدبلوماسية تمثل إحدى الأدوات الرئيسية لحماية المصالح الوطنية وتعزيز مكانة البلاد على المستويين الإقليمي والدولي، داعيًا السفراء الجدد إلى الالتزام بالوحدة الوطنية والنزاهة والمهنية خلال أداء مهامهم في الخارج.

جاء ذلك خلال مراسم أداء اليمين الدستورية لـ14 سفيرًا جديدًا من الدرجة الثالثة، التي أقيمت في العاصمة جوبا، الخميس، حيث شدد الرئيس على ضرورة أن يعكس الدبلوماسيون صورة إيجابية عن جنوب السودان، وأن يؤدوا مهامهم بروح المسؤولية والحياد، بعيدًا عن المصالح الشخصية أو الانقسامات.

وقال سلفاكير إن دور السفراء لا يقتصر على التمثيل الدبلوماسي الرسمي، بل يمتد إلى الدفاع عن مصالح الدولة، وتعزيز علاقاتها مع الدول والمنظمات الدولية، وجذب فرص التعاون والاستثمار والدعم التنموي، بما يخدم أهداف البلاد في المرحلة المقبلة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى