غارات جوية مكثفة تهز مدينة عدن يبال بالصومال
استهداف مواقع يُشتبه في استخدامها من قبل حركة الشباب
كتب- زياد عبدالفتاح:
شهدت مدينة عدن يبال بإقليم شبيلي الوسطى في الصومال، مساء الإثنين، غارات جوية مكثفة استهدفت عددًا من المواقع التي يُشتبه في استخدامها من قبل عناصر حركة الشباب، وفقًا لما أفادت به مصادر محلية.
وبحسب المصادر، نفذ شركاء دوليون العملية الجوية بعد وقت قصير من غروب الشمس، حيث استهدفت الضربات مجمع “فيلا عدن يبال” إلى جانب عدد من المواقع الأخرى داخل المدينة.
انفجارات عنيفة في مناطق متفرقة

وأكد سكان محليون سماع دوي انفجارات عنيفة في مناطق متفرقة، مشيرين إلى أن قوة الضربات تسببت في اهتزازات شعر بها السكان في أنحاء المدينة.
وأوضحت المصادر أن بعض المواقع المستهدفة يُعتقد أنها كانت تُستخدم من قبل عناصر حركة الشباب لعقد اجتماعات والتخطيط لعمليات عسكرية، فيما شملت الضربات مباني ومجمعات يُشتبه في استخدامها كمراكز للقيادة والعمليات. ولم يتسنَّ التحقق بشكل مستقل من طبيعة الأهداف أو حجم الأضرار التي خلفتها الغارات.
وأضافت المصادر أن العملية تضمنت عدة ضربات متتالية استهدفت أكثر من موقع داخل المدينة، في وقت ظل فيه الوضع الأمني متوترًا، دون ورود معلومات مؤكدة بشأن سقوط قتلى أو مصابين أو حجم الخسائر المادية.
وحتى لحظة إعداد هذا التقرير، لم تصدر الحكومة الفيدرالية الصومالية أو قيادة الجيش الوطني الصومالي أي بيان رسمي بشأن الغارات أو نتائجها، كما لم تصدر حركة الشباب أي تعليق على التقارير المتداولة حول العملية.
إحدى المناطق الإستراتيجية في إقليم شبيلي الوسطى
وتُعد مدينة عدن يبال إحدى المناطق الإستراتيجية في إقليم شبيلي الوسطى، وشهدت خلال السنوات الماضية عمليات عسكرية متكررة ضد حركة الشباب، بدعم من شركاء دوليين، في إطار الجهود الرامية إلى مكافحة الإرهاب واستعادة سيطرة الدولة على المناطق التي تنشط فيها الحركة.
وقبل أيام، شن مقاتلو حركة الشباب هجومًا مسلحًا واسعًا استهدف قاعدة عسكرية تابعة لقوات الدفاع الكينية في منطقة الشيخ بارو التابعة لمقاطعة مانديرا، بالقرب من الحدود بين الصومال وكينيا، وفقًا لمصادر محلية.
وأفادت التقارير بأن الهجوم تضمن اشتباكات عنيفة بالأسلحة المختلفة بين عناصر الحركة والقوات الكينية، حيث استهدف المسلحون موقعًا تابعًا لقوات الدفاع الكينية (KDF)، واستمرت المواجهات لفترة من الوقت.
ولم تصدر السلطات الكينية حتى الآن بيانًا رسميًا حول الهجوم، كما لم يتم تأكيد حجم الخسائر البشرية أو الأضرار الناجمة عنه.



