عملاق الشحن العالمي يفتح بوابة جديدة لنيجيريا.. ميناء ليكي على موعد مع طفرة تجارية كبرى
أكبر شركة شحن في العالم

كتبت امنيه حسن
في خطوة تعزز مكانة نيجيريا على خريطة التجارة البحرية العالمية، أطلقت شركة البحر الأبيض المتوسط للشحن MSC، أكبر شركة شحن في العالم، خدمة أسبوعية جديدة إلى ميناء ليكي، في تطور من شأنه دعم حركة الاستيراد والتصدير وفتح آفاق أوسع أمام الشركات النيجيرية للوصول إلى الأسواق الدولية.
خدمة أسبوعية تربط نيجيريا بالعالم
وبحسب تقرير نشرته صحيفة «بيزنس داي»، وصلت أول سفينة تابعة للخدمة الجديدة إلى ميناء ليكي يوم الاثنين الماضي، إيذانًا ببدء جدول منتظم للشحن البحري.

وتعتمد الخدمة على نظام «التغذية»، إذ تمر البضائع أولًا عبر مركز الشحن التابع لشركة MSC في لومي، عاصمة توغو، قبل نقلها أسبوعيًا إلى عدد من الموانئ النيجيرية، من بينها ليكي وأبابا وتين كان في لاغوس.
ولا تقتصر أهمية الخط الجديد على الواردات فقط، إذ يتيح للمصدرين النيجيريين ربط شحناتهم عبر لومي بشبكة MSC العالمية، والوصول إلى أسواق رئيسية في أوروبا وآسيا وأمريكا الشمالية والجنوبية ومنطقة البحر المتوسط.
دفعة قوية للشركات النيجيرية
ومن المتوقع أن تسهم الخدمة المنتظمة في تقليل التأخيرات وتحسين القدرة على التخطيط لسلاسل الإمداد، من خلال توفير مواعيد أكثر استقرارًا لنقل البضائع من وإلى نيجيريا.
كما يأتي إطلاق الخدمة بعد استقبال ميناء ليكي مؤخرًا أول سفينة تابعة لتحالف يضم شركتي HMM وOcean Network Express (ONE)، ما يعكس تنامي اهتمام شركات الشحن العالمية بالميناء.
ليكي طموح للتحول إلى بوابة غرب إفريقيا
ويُعد ميناء ليكي من أعمق الموانئ البحرية في نيجيريا، وتستهدف إدارته التحول إلى مركز رئيسي للتجارة والشحن في غرب إفريقيا، مستفيدًا من موقعه وقدراته التشغيلية.
وأكد وانغ تشيانغ، المدير الإداري لميناء ليكي، أن انضمام MSC يمثل محطة مهمة في مساعي الميناء ليصبح بوابة رئيسية للشحن العابر في المنطقة، مشيرًا إلى أن الخدمة الجديدة ستوفر للشركات النيجيرية وصولًا أسرع وأكثر موثوقية إلى شبكة الشحن العالمية.
شبكة MSC تتوسع في إفريقيا
وتملك MSC حضورًا واسعًا في القارة الإفريقية، إذ تقدم خدمات بحرية إلى عشرات الدول، إلى جانب شبكة من خدمات التغذية المحلية التي تربط الموانئ الإفريقية بالأسواق العالمية.
ويعزز دخول MSC إلى ميناء ليكي المنافسة في قطاع النقل البحري النيجيري، ويدعم طموحات البلاد لترسيخ موقعها كمركز لوجستي وتجاري رئيسي في غرب إفريقيا.



