أخبار أفريقياسلايدر

جنوب السودان والإمارات تبحثان تسريع تنفيذ الاتفاقيات المشتركة

وتوسيع التعاون الاقتصادي والدبلوماسي

كتب- زياد عبدالفتاح:

بحث وزير الخارجية والتعاون الدولي في جمهورية جنوب السودان، السفير الدكتور جيمس بيتيا مورجان، مع وزير الدولة للشؤون الإفريقية بوزارة الخارجية الإماراتية، الشيخ شخبوط بن نهيان آل نهيان، سبل تعزيز العلاقات الثنائية وتوسيع آفاق التعاون بين البلدين، وذلك خلال لقاء جمعهما في العاصمة الإماراتية أبوظبي.

بحث التعاون في التدريب الدبلوماسي

وتناول الجانبان، آليات تنفيذ الاتفاقيات الثنائية الموقعة، إلى جانب بحث فرص تعزيز التعاون في عدد من المجالات الحيوية، من بينها التدريب الدبلوماسي، وبناء القدرات، والتعاون الفني، فضلًا عن تنمية العلاقات التجارية والاستثمارية بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين.

تعزيز التعاون المؤسسي

واتفق الطرفان، على تعزيز التعاون المؤسسي، وتكثيف التنسيق المشترك لدعم الأولويات الثنائية، والعمل على تسريع وتيرة تنفيذ الاتفاقيات القائمة، بما يسهم في الارتقاء بمستوى الشراكة بين البلدين.

وأكد الجانبان، خلال اللقاء التزامهما بمواصلة تطوير العلاقات التاريخية بين جمهورية جنوب السودان، ودولة الإمارات العربية المتحدة، وتعزيز التعاون في مختلف المجالات، بما يدعم جهود التنمية ويحقق المصالح المشتركة للشعبين.

حملات توعوية للحد من مخاطر الأمراض المعدية

في سياق آخر، كثّفت (ECSS)، حملاتها التوعوية للحد من مخاطر الأمراض المعدية، لاسيما جدري القرودة (Mpox) والإيبولا، في ظل المخاوف من انتقال العدوى عبر الحدود مع جمهورية الكونغو الديمقراطية.

وقال أسقف أبرشية إيزو، المطران إفرايم إسحاق، إن فرقًا ميدانية تابعة للكنيسة تنتقل بين القرى والمناطق الريفية باستخدام مكبرات الصوت، لنشر الرسائل الصحية، وتعريف المواطنين بطرق الوقاية وتعزيز الوعي، لاسيما في المجتمعات القريبة من المناطق الحدودية.

أوضح، أن أحدث الحملات استهدفت سوق نابياباي الحدودي، حيث تم توعية التجار والسكان والزوار بمخاطر الأمراض المعدية وسبل الحد من انتشارها، إلى جانب تقديم رسائل دينية واجتماعية داعمة للمجتمع.

وأضاف المطران إفرايم إسحاق: “لدينا فريق ميداني يتنقل بين القرى لتوعية المواطنين بمخاطر جدري القردة داخل جنوب السودان، وخطر الإيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية المجاورة، حتى يكون الجميع على دراية بطرق الوقاية وحماية أسرهم ومجتمعاتهم”.

وتأتي المبادرة، في إطار الدور المتزايد للمؤسسات الدينية في دعم جهود الصحة العامة، خصوصًا في المناطق الحدودية التي تشهد حركة تنقل مستمرة، بما يعزز الاستجابة المجتمعية للحد من انتشار الأوبئة العابرة للحدود.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى