الرياضةسلايدر

تقارير: إنفانتينو وعد المغرب بنهائي مونديال 2030

مقابل دعمه في أزمة فيفا

كتب- زياد عبدالفتاح:

كشفت صحيفة «ذا تايمز» البريطانية أن رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، جياني إنفانتينو، يجري اجتماعات مكثفة في العاصمة المغربية الرباط، في محاولة لتعزيز موقفه داخل الاتحاد، بالتزامن مع تصاعد الضغوط المطالبة باستقالته على خلفية أزمة مشروع بيع حصة من الحقوق التجارية لكأس العالم إلى مستثمرين من القطاع الخاص.

استضافة نهائي كأس العالم 2030 مقابل استمرار دعمه داخل فيفا

وبحسب الصحيفة، فإن إنفانتينو قدم وعودًا للمغرب باستضافة المباراة النهائية لكأس العالم 2030 مقابل استمرار دعمه السياسي داخل الاتحاد الدولي، في وقت يسعى فيه إلى حشد تأييد الاتحادات الوطنية بعد الأزمة التي أثارتها خطته الاستثمارية، والتي جرى سحبها لاحقًا عقب موجة واسعة من الانتقادات.

وأوضحت الصحيفة أن رئيس «فيفا» يقيم في الرباط منذ اندلاع الأزمة، حيث يعمل على إقناع عدد من الاتحادات الأعضاء بإصدار بيانات تؤكد دعمها له، كما دعا كبار مسؤولي الاتحاد الدولي إلى اجتماع طارئ في المقر الإقليمي الجديد لـ«فيفا» في المغرب، لبحث سبل احتواء الأزمة التي تهدد مستقبله على رأس المنظمة.

وتُعد المغرب من أبرز الداعمين لإنفانتينو منذ انتخابه رئيسًا لـ«فيفا» عام 2016، كما تستعد لاستضافة كأس العالم 2030 بالشراكة مع إسبانيا والبرتغال، إلى جانب إقامة ثلاث مباريات افتتاحية في دول أمريكا الجنوبية.

وأشار التقرير إلى أن المغرب يطمح لاستضافة المباراة النهائية للمونديال على ملعب الحسن الثاني الجديد بمدينة الدار البيضاء، الذي تبلغ سعته المخطط لها 115 ألف متفرج، ليصبح أكبر ملعب مخصص لكرة القدم في العالم بعد اكتمال إنشائه.

ووفقًا للمصادر التي استندت إليها الصحيفة، أبلغ إنفانتينو مسؤولين مغاربة بأن المباراة النهائية ستقام في الدار البيضاء بدلًا من ملعب «سانتياغو برنابيو» في العاصمة الإسبانية مدريد.

في المقابل، يرى منتقدو رئيس الاتحاد الدولي أن أي تعهدات من هذا النوع لا تحمل صفة الإلزام، مؤكدين أن قرار تحديد الملعب المستضيف للمباراة النهائية يعود إلى مؤسسات «فيفا» المختصة، ويمكن لأي قيادة جديدة للاتحاد إعادة النظر فيه.

ولم يصدر حتى الآن أي تعليق رسمي من الاتحاد الدولي لكرة القدم بشأن ما ورد في تقرير صحيفة «ذا تايمز».

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى