تصعيد عسكري في مالي.. غارات تستهدف معاقل الجماعات المسلحة
الجيش المالي يستهدف مراكز إيواء ومواقع لوجستية لجماعات إرهابية مسلحة

كتب: بدر أحمد
أعلنت هيئة الأركان العامة للجيوش في مالي عن تنفيذ سلسلة ضربات جوية دقيقة استهدفت ملاذات تابعة لجماعات إرهابية في منطقتي كوليكورو وسيغو، وذلك ضمن عمليات مراقبة المجال الوطني وتعقب تحركات الجماعات المسلحة عبر عدة مناطق من البلاد.
وأوضح البيان أن القوات الجوية المالية نفذت، عدة ضربات مركزة ضد أهداف تم تحديدها مسبقا عبر عمليات رصد ومتابعة ميدانية، ضمن جهود استهداف مراكز الإيواء والدعم اللوجستي التابعة للجماعات الإرهابية.
الجيش المالي يستهدف مراكز إيواء ومواقع لوجستية لجماعات إرهابية مسلحة
وأشار البيان إلى أن الموجة الأولى من الضربات استهدفت ملاذا لجماعات إرهابية يقع جنوب شرق منطقة كوالا في إقليم كوليكورو، بعد رصد وسائل لوجستية مهمة ومعدات تخييم داخل الموقع.
وفي عملية ثانية، نفذت القوات الجوية سلسلة ضربات أخرى شمال غرب منطقة ماسينا في إقليم سيغو، استهدفت ملاذا آخر كانت تستخدمه عناصر إرهابية للاختباء وإعادة التمركز عقب تنفيذ أعمال عدائية ضد السكان المدنيين.

وبحسب الحصيلة الأولية، أسفرت العمليات عن التدمير الكامل للموقعين المستهدفين، إضافة إلى تحييد عدد من العناصر الإرهابية.
وأكدت هيئة الأركان أن هذه العمليات تأتي ضمن مواصلة الضغط العسكري على الجماعات الإرهابية، واستهداف مراكز تحركها وإمدادها، في إطار العمليات الجارية على امتداد التراب الوطني.
وفي ختام البيان، أشادت القيادة العسكرية بسرعة تدخل القوات ومستوى جاهزيتها، مؤكدة استمرار عمليات المطاردة والتعقب ضد الجماعات الإرهابية في مختلف المناطق.
مواجهات مسلحة بين الجيش والمجموعات المسلحة في مالي
جدير بالذكر أنه لعدة أشهر، ضاعف الجيش المالي الهجمات في مناطق مختلفة من البلاد من أجل تفكيك الشبكات الإرهابية واستعادة سلطة الدولة بالكامل.
وبحسب شهود في الموقع، تعرض جزء كبير من محافظة كيدال لأضرار بالغة نتيجة الضربات. وتشير المصادر الأمنية أيضا إلى أن العديد من الإرهابيين تم تحييدهم خلال هذه العملية الكبرى، حتى لو لم يتم بعد إبلاغ السلطات العسكرية بتقييم نهائي رسمي.
يشهد هذا العرض الجديد لقوة فاما على زيادة قوة القدرات التشغيلية للجيش المالي في تأمين الأراضي الوطنية.
كما أنه يعكس تصميم السلطات الانتقالية على مواصلة القتال بلا هوادة ضد الجماعات الإرهابية التي تهدد استقرار وسيادة مالي.
في العديد من مناطق البلاد، يحيي العديد من المواطنين بالفعل هذا التدخل العسكري الذي يعتبرونه إشارة قوية مرسلة إلى أعداء الأمة.



