أخبار أفريقياسلايدر

بإمكاننا نقل الصراع إلى أراضيهم.. نيجيريا تحذر جنوب إفريقيا وسط توتر متصاعد

مخاوف من تداعيات دبلوماسية بين نيجيريا وجنوب إفريقيا 

كتب: محمد رجب

أطلق السيناتور النيجيري عبد نينجي تحذيرًا لافتًا من احتمال تصاعد التوترات مع جنوب أفريقيا، على خلفية تزايد الهجمات التي تستهدف الرعايا الأجانب، قائلا أن بلاده “يمكنها أن تأخذ هذا القتال إلى أراضيهم”، في إشارة إلى إمكانية الرد بالمثل.

وجاءت تصريحات نينجي في ظل موجة غضب متصاعدة داخل نيجيريا، حيث أثارت حوادث الاعتداء على أجانب، بينهم نيجيريون، ردود فعل واسعة، ما دفع مسؤولين وسياسيين إلى المطالبة باتخاذ إجراءات أكثر صرامة لحماية المواطنين في الخارج.

ويرى مراقبون أن مثل هذه التصريحات قد تزيد من حدة التوتر الدبلوماسي بين البلدين، خاصة في ظل تاريخ من الاحتكاكات المرتبطة بملف العنف ضد الأجانب في جنوب أفريقيا.

دعوات لتعزيز الحماية واتخاذ إجراءات عاجلة

وتزامنت هذه التطورات مع دعوات متزايدة داخل القارة الإفريقية لاتخاذ تدابير أكثر فاعلية لضمان سلامة الرعايا الأجانب، وسط مطالب بضرورة تعزيز التعاون الأمني والدبلوماسي بين الدول الإفريقية لاحتواء الأزمة.

ويحذر محللون من أن استمرار التصعيد قد يؤثر على العلاقات الثنائية بين نيجيريا وجنوب أفريقيا، وهما من أكبر اقتصادات القارة، ما يستدعي تحركًا دبلوماسيًا سريعًا لاحتواء الموقف ومنع تفاقمه.

استدعاء سفير جنوب إفريقيا 

وفي وقت سابق، استدعت الحكومة النيجيرية سفير جنوب إفريقيا لديها على خلفية الهجمات المعادية الأجانب في بلاده، حسبما أفادت وزارة الخارجية.

ومنذ أسبوع، استدعت وزارة الخارجية في غانا أيضا سفير جنوب إفريقيا لدى أكرا على خلفية “حوادث معادية للأجانب” استهدفت غانيين.

وتعد جنوب إفريقيا، باقتصادها الأكثر اعتمادا على التصنيع في القارة السمراء، وجهة للعمال الأفارقة، سواء كانوا مسجلين أو غير نظاميين.

لكن مع ارتفاع معدل البطالة بنسبة 30 في المائة، شهدت جنوب إفريقيا موجات من الاحتجاجات المناهضة للأجانب والمهاجرين، حيث تصاعدت أعمال العنف تجاههم في الأسابيع الأخيرة.

وأدان وزير الشرطة بالوكالة في جنوب إفريقيا، الأسبوع الماضي، أعمال العنف ضد المهاجرين، واصفا الاعتداءات على الأجانب بأنها “غير قانونية” وتنتهك القيم الدستورية للبلاد المتمثلة في الكرامة والمساواة.

وقال فيروز كاشاليا، في بيان، إنه “لن يتم التسامح مع أعمال كراهية الأجانب أو العنف أو النهب أو الترهيب تحت أي ظرف من الظروف”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى