انتخابات رئاسة بنين 2026.. منافسة على بدء عهد سياسي جديد بالبلاد

تُجرى الانتخابات الرئاسية في بنين في 12 أبريل 2026، لانتخاب خلف للرئيس الحالي باتريس تالون الذي يغادر السلطة بعد ولايتين، وسط مشهد سياسي حاسم لبدء عهد سياسي جديد في بورتو نوفو، ويتنافس على الرئاسة مرشحان فقط، أبرزهما وزير الاقتصاد روموالد واداني بدعم من الائتلاف الحاكم، مقابل بول هونكبي من المعارضة المعتدلة، وسط غياب حزب الديمقراطيون الرئيسي.
تفاصيل المشهد الانتخابي في بنين 2026
ينطلق موعد الاقتراع بالانتخابات الرئاسية في بنين في 12 أبريل 2026، لانتخاب رئيس لولاية مدتها خمس سنوات، في تنافس بين الثنائي روموالد واداني وبول هونكبي، ويبلغ عدد الناخبين نحو 7.9 مليون ناخب مسجل.
وانطلقت الحملة الانتخابية في 26 مارس 2026، وتأتي بعد انتخابات تشريعية اكتسحها الائتلاف الحاكم في يناير 2026، ومن المتوقع أن يتم نشر أكثر من 5000 مراقب محلي ودولي، بمن فيهم بعثات الإيكواس والاتحاد الإفريقي لضمان شفافية المشهد الانتخابي في بورتو نوفو.
ومن المقرر أن تستمر الحملة الانتخابية لمدة أسبوعين، لتنتهي في 10 أبريل عند منتصف الليل، على أن يُنتخب رئيس جديد للبلاد لولاية تمتد 5 سنوات.
ودعا رئيس لجنة الانتخابات في بنين، ساكا لنافيا، إلى التحلي بالمسؤولية والهدوء خلال الحملة، مؤكدًا أنها فرصة للحوار وليست ميدانًا للمواجهة.
وتأتي هذه الانتخابات في وقت حاسم بعد أن شهدت البلاد محاولة انقلاب فاشلة في ديسمبر الماضي، وتسعى لترسيخ الاستقرار السياسي بعد ولاية تالون.

منافسة ثنائية على قيادة بنين
تشهد هذه الانتخابات الرئاسية في بنين تنافس بين زوجين من المرشحين على خلافة الرئيس المنتهية ولايته باتريس تالون، الذي يستعد لمغادرة السلطة بعد ولايتين استمرتا عشر سنوات، ويمثل المعسكر الرئاسي الثنائي روموالد واداني ونائبته مريم تالاتا، نائبة الرئيس الحالية، حيث يخوضان السباق تحت شعار “معاً نحو الأمام”.
ويحظى هذا الثنائي بدعم الائتلاف الحاكم، المكوَّن من حزبي “الكتلة الجمهورية” و”الاتحاد التقدمي للتجديد”، وهما الحزبان الوحيدان اللذان يشغلان مقاعد في الجمعية الوطنية عقب الانتخابات التشريعية الأخيرة.
في المقابل، يخوض الانتخابات ثنائي المعارضة المعتدلة بول هونكبي ونائبه جوديكائيل هونوانو، تحت راية حزب “الخضر”، رافعين شعار “معاً لإعادة بناء فخر بنين”.
ويأتي هذا التنافس في ظل غياب حزب “الديمقراطيون”، أبرز أحزاب المعارضة، عن السباق الرئاسي، بعد أن رفضت اللجنة الانتخابية ملف ترشيحه بسبب عدم استيفاء عدد التأييدات المطلوبة.

وبحسب وسائل إعلام محلية في بنين، تدعم الأغلبية الحاكمة وزير الاقتصاد والمالية روموالد وأدارني، والذي يحظى بدعم الرئيس الحالي باتريس تالون.
وتُعد الانتخابات الرئاسية المرتقبة مرحلة مهمة في المسار الديمقراطي في بنين، التي تُصنف ضمن أبرز التجارب الديمقراطية في المنطقة، رغم موجة الانقلابات العسكرية التي شهدتها عدة دول أفريقية في السنوات المنصرمة.



