الذهب الإفريقي.. أكثر الدول إنتاجًا للمعدن الأصفر في القارة
ثروات تحت الأرض.. كيف تتوزع احتياطيات الذهب بين الدول الإفريقية؟

كتب: بدر أحمد
تواصل إفريقيا تعزيز مكانتها كواحدة من أهم مناطق إنتاج الذهب في العالم، مستفيدة من احتياطيات ضخمة ومناجم تعد من الأكبر عالميًا، ما جعل القارة لاعبًا رئيسيًا في سوق المعدن النفيس الذي يشهد طلبًا متزايدًا مع تصاعد التوترات الاقتصادية والجيوسياسية حول العالم.
الذهب يرسم خريطة النفوذ الاقتصادي في إفريقيا
ووفق بيانات مجلس الذهب العالمي، تتصدر غانا قائمة أكبر الدول المنتجة للذهب في إفريقيا، بعدما سجلت إنتاجًا تجاوز 140 طنًا سنويًا، لتحتل كذلك موقعًا متقدمًا بين كبار المنتجين عالميًا. وتستفيد غانا من وجود مناجم عملاقة مثل تاركوا وأهافو وأكييم، إلى جانب سياسات حكومية تستهدف تعزيز عوائد القطاع وزيادة القيمة المضافة للصناعات التعدينية.
وتأتي مالي في المرتبة الثانية إفريقيًا، مستندة إلى ثروة معدنية كبيرة ومناجم تعد من الأكثر إنتاجًا في غرب إفريقيا، رغم التحديات الأمنية والتنظيمية التي واجهها القطاع خلال السنوات الأخيرة. كما تواصل الحكومة المالية جهودها لتعزيز سيطرتها على قطاع التعدين وزيادة العائدات الوطنية من إنتاج الذهب.

أما جنوب إفريقيا، التي ارتبط اسمها تاريخيًا بصناعة الذهب منذ اكتشاف حقول ويتواترسراند الشهيرة في القرن التاسع عشر، فما زالت تحتفظ بمكانتها بين كبار المنتجين في القارة، رغم تراجع الإنتاج مقارنة بمستويات الذروة التي سجلتها خلال العقود الماضية.
وتضم قائمة أكبر منتجي الذهب في إفريقيا أيضًا بوركينا فاسو وتنزانيا والسودان وغينيا وساحل العاج وجمهورية الكونغو الديمقراطية وزيمبابوي، حيث أسهمت الاستثمارات الأجنبية وتطوير المناجم في رفع مستويات الإنتاج خلال السنوات الأخيرة.
وبحسب بيانات مجلس الذهب العالمي، جاءت أبرز الدول الإفريقية المنتجة للذهب كالتالي:
1- غانا
2- مالي
3- جنوب إفريقيا
4- بوركينا فاسو
5- السودان
6- تنزانيا
7- غينيا
8- جمهورية الكونغو الديمقراطية
9- ساحل العاج
10- زيمبابوي.
ويرى خبراء أن استمرار ارتفاع أسعار الذهب عالميًا قد يدفع العديد من الدول الإفريقية إلى توسيع عمليات الاستكشاف والإنتاج، بما يعزز مساهمة القطاع في النمو الاقتصادي وزيادة احتياطيات النقد الأجنبي، خاصة في الدول التي يعتمد اقتصادها بشكل كبير على صادرات المعادن.



