أخبار أفريقياالتحليلات والتقاريرسلايدر

الحياة تعود تدريجيًا إلى مقديشو بعد اشتباكات لأيام

استئناف الحركة المدنية وانحسار التوتر الأمني في مقديشو

كتب:محمد عمران

تشهد العاصمة الصومالية مقديشو حالة من الهدوء الحذر وعودة تدريجية للاستقرار، بعد أيام من الاشتباكات التي اندلعت على خلفية الخلافات السياسية بشأن تمديد ولاية الرئيس، ومع تراجع حدة المواجهات وانسحاب القوات من عدد من المناطق، بدأت مظاهر الحياة الطبيعية تعود ببطء إلى شوارع المدينة، وسط تحركات محلية ودولية لاحتواء الأزمة وإعادة الاستقرار إلى البلاد.

 

وبدأت الحياة تعود ببطء إلى طبيعتها في العاصمة الصومالية مقديشو بعد يومين من القتال على خلفية تمديد ولاية الرئيس التي انتهت الشهر الماضي. القوات الحكومية الاتحادية الموالية لحسن شيخ محمود والقوات التي تدعم الشخصيات المعارضة لبقائه الممتد في منصبه.

وقال شهود عيان لوكالة الأنباء الأفريقية (APA) اليوم الأحد إن هناك انخفاضاً كبيراً في التحركات العسكرية في جميع أنحاء المدينة، حيث استؤنفت حركة المرور والنشاط المدني على الطرق الرئيسية بعد انسحاب قوات الأمن والجماعات المسلحة من عدة بؤر ساخنة.

عاد الرئيس الصومالي السابق شريف شيخ أحمد ورئيس الوزراء السابق حسن علي خيري إلى مقر إقامتهما في منطقة هالاني بمقديشو بعد جهود الوساطة التي تهدف إلى تخفيف التوترات واستعادة الاستقرار.

وأعلنت الحكومة الفيدرالية أنها أنهت عملية أمنية ضد ما وصفته بـ”الميليشيات المعادية للسلام” المتهمة بمحاولة إثارة الاضطرابات في العاصمة. وقالت السلطات إن قوات الأمن نجحت في تأمين المدينة ومنعت أعمالاً كان من الممكن أن تهدد النظام العام.

وفي الوقت نفسه، كثف الشركاء الدوليون جهودهم لنزع فتيل الأزمة السياسية، حيث حث الدبلوماسيون كلاً من الحكومة وقادة المعارضة على الانخراط في حوار لحل النزاعات المتعلقة بالانتخابات وترتيبات الحكم والانتقال الديمقراطي في الصومال.

أثارت التوترات الأخيرة مخاوف المراقبين الدوليين، الذين دعوا إلى ضبط النفس والتوصل إلى حل تفاوضي لمنع المزيد من عدم الاستقرار في دولة القرن الأفريقي.

وتشهد العاصمة الصومالية مقديشو حالة إغلاق تام منذ يوم الأربعاء وسط اشتباكات بين القوات الفيدرالية الموالية للرئيس الشيخ حسن محمود والقوات المعارضة له.

انتهت ولاية الرئيس محمود الرسمية في 15 مايو، لكنه تعهد بالبقاء في منصبه بعد التعديلات الدستورية التي أدانها خصومه باعتبارها حيلة للاستيلاء على السلطة.

وجاءت هذه الاضطرابات في الوقت الذي كانت فيه المعارضة تستعد لتنظيم مظاهرة ضد استمرار محمود في التمسك بالسلطة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى