سلايدرفرص الاستثمار في أفريقيا

البنك الدولي يخصص 250 مليون دولار لمعالجة أزمة النفايات في كينشاسا

تنتج كينشاسا حوالي 12000 طن من النفايات يوميًا

كتب: محمد سالم 

أعلن البنك الدولي، أنه سيقدم 250 مليون دولار لتمويل برنامج التحول الحضري وخلق فرص العمل في كينشاسا، والمعروف باسم “كين لا بيل”، في عاصمة جمهورية الكونغو الديمقراطية.

وبحسب بيان البنك الدولي، سيساهم التمويل في تحسين خدمات إدارة النفايات الصلبة وخلق فرص عمل شاملة في العاصمة الكونغولية.

كما تُعدّ هذه المبادرة جزءًا من برنامج تمويل أوسع للبنك الدولي يبلغ إجماليه حوالي 900 مليون دولار، وتُعدّ خدمات الصرف الصحي الحضري وخلق فرص العمل من صميم البرنامج.

ثلاثة أركان أساسية بالبرنامج

أولاً: سيعمل البرنامج على إنشاء نظام فعال لإدارة النفايات الصلبة بهدف توفير بيئة أنظف للعاصمة. وسيشمل هذا النظام نقاط تجميع ومحطات نقل ومركزًا متكاملاً لإدارة النفايات في بلديات مختارة، وفق نموذج يمكن للسلطات المحلية تطبيقه على نطاق واسع في جميع أنحاء المدينة.

ثانياً: سيدعم البرنامج الاستثمارات المستقبلية التي تهدف إلى توسيع نطاق الوصول إلى الفرص الاقتصادية. وستشمل هذه الاستثمارات تطوير ضفاف نهر الكونغو وخدمات النقل على طوله.

ثالثًا: سيوفر البرنامج فرص عمل للنساء والشباب من خلال الأشغال العامة كثيفة العمالة وسيدعم المؤسسات الصغيرة والمتوسطة في سلسلة قيمة النفايات.

وقال ألبرت زويفاك، مدير البنك الدولي لأنغولا وبوروندي وجمهورية الكونغو الديمقراطية وساو تومي وبرينسيبي: “كينشاسا هي تحديداً المكان الذي يمكن أن تُحدث فيه خبرة البنك الدولي العالمية في التنمية الحضرية أكبر فرق، وسيكون التأثير ملموساً: شوارع أنظف، وفيضانات أقل، ووظائف حقيقية للشباب الكونغوليين الذين يمثلون مستقبل هذه المدينة”.

أسرع المدن الكبرى نمواً في إفريقيا

تُصنف كينشاسا ضمن أسرع المدن الكبرى نمواً في أفريقيا. يبلغ عدد سكانها أكثر من 17 مليون نسمة، وقد تصبح أكبر مدينة في القارة بحلول عام 2030. إلا أن التوسع السريع فاق تطور الخدمات الحضرية الأساسية.

ويقدر البنك الدولي أن المدينة تنتج حوالي 12000 طن من النفايات يومياً، ويقوم السكان بإلقاء أو حرق 98% منها في الأماكن المفتوحة.

وأوضح البنك الدولي: “تتسبب النفايات غير المجمعة في انسداد قنوات الصرف، وتفاقم مخاطر الفيضانات، وانتشار الأمراض في الأحياء ذات الكثافة السكانية العالية والدخل المنخفض. وفي الوقت نفسه، لا تزال بطالة الشباب مشكلة خطيرة، مما يسلط الضوء على الحاجة الملحة لخلق المزيد من الوظائف الجيدة”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى