الأمينة العامة للكوميسا في سيشل: مباحثات لتمكين شباب ونساء إفريقيا
أحمد سالم
أجرت تشيليشي مبوندو كابويبو، الأمينة العامة للسوق المشتركة لشرق وجنوب أفريقيا (الكوميسا)، اليوم، مباحثات استراتيجية مع أطراف حكومية فاعلة، خلال زيارتها الرسمية إلى سيشيل لإطلاق برنامج “خلق الفرص للشباب والنساء في أفريقيا” (COYWA). وشملت المباحثات، وزير الشؤون الخارجية ووكيل وزارة التوظيف والشؤون الاجتماعية في سيشيل.

وأكّدت المناقشات مجددًا، أهمية التعاون في تعزيز الفرص المتاحة للشباب والنساء، وذلك من خلال تنمية المهارات، وريادة الأعمال، وخلق فرص العمل، وتحقيق المشاركة الاقتصادية الشاملة.
ويُعد برنامج (COYWA)، خطوة هامة نحو تمكين الشباب والنساء في أفريقيا عبر ربطهم بالفرص المتاحة، وبناء قدراتهم، ودعم مساهمتهم الفعالة في تحقيق التنمية المستدامة.

ومن خلال الشراكات مع الدول الأعضاء والجهات المعنية، تواصل الكوميسا دعم المبادرات التي تحوّل التكامل الإقليمي إلى فرص ملموسة تعود بالنفع على المجتمعات.
الكوميسا تشارك في قمة إفريقيا إلى الأمام
وفي وقت سابق، شاركت السوق المشتركة لشرق وجنوب إفريقيا، إلى جانب بعض مؤسساتها التابعة، في قمة “إفريقيا إلى الأمام” التي عقدت في العاصمة الكينية نيروبي خلال الفترة من 11 إلى 12 مايو 2026، ومثل أمانة الكوميسا السفير الدكتور محمد قادح، الأمين العام المساعد للبرامج.
وشاركت الكوميسا بفاعلية في القمة التي استضافها بشكل مشترك الرئيس ويليام روتو، رئيس الكوميسا و الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.

وممثلًا للتكتل الإقليمي، شارك السفير الدكتور محمد قادح في جلسات نقاش رفيعة المستوى هدفت إلى تعزيز التكامل الإقليمي والتحول الاقتصادي في مختلف أنحاء إفريقيا.
القمة تبحث تعزيز التكامل الاقتصادي وتوسيع الاستثمارات
وجمعت القمة رؤساء الدول والحكومات، وممثلين عن الاتحاد الإفريقي، والأمم المتحدة، والمنظمات الدولية والإقليمية، والمؤسسات المالية، ورواد الأعمال، والمستثمرين، والقطاع الخاص، والمجتمع المدني، والشباب، إلى جانب جهات أخرى.
وركزت القمة بشكل كبير على بناء إطار مالي قادر على تحقيق الاكتفاء الذاتي.
وكانت مؤسستان بارزتان تابعتان للكوميسا، وهما بنك التجارة والتنمية والمؤسسة الإفريقية لتأمين وتنمية التجارة والاستثمار، في صدارة المناقشات.
ومن المتوقع أن تلعب المؤسستان دورًا محورياً في إطار الهيكل المالي والتنمية الجديد لإفريقيا المقترح حديثاً.
وفي تصويت قوي يعكس الثقة في الهيكل المالي الإفريقي، أعلنت فرنسا نيتها الاستثمار في رأس مال مؤسسة ATIDI، بهدف دعم تقليل المخاطر المتعلقة بالاستثمارات الاستراتيجية العامة والخاصة في مختلف أنحاء القارة.



