إريتريا تحتفل بتخريج الدفعة الـ38 من الخدمة الوطنية في “ساوا”

أُقيم حفل تخرج الدفعة الثامنة والثلاثين من الخدمة الوطنية في إريتريا، يوم 11 يوليو، في مركز “ساوا” الوطني للتدريب، الذي يُعد المؤسسة الرئيسية لتنمية الشباب في البلاد.

وقد جرت مراسم تخرج المشاركين، الذين أتموا دراستهم الأكاديمية للمرحلة الثانوية الصف الثاني عشر، إلى جانب التدريب العسكري والسياسي.

كان ذلك، بحضور الرئيس أسياس أفورقي، وكبار مسؤولي الحكومة والحزب الحاكم، والقادة العسكريين، وقادة المنظمات الوطنية، والمعلمين، وأولياء الأمور، وجمع من المواطنين.

إريتريا تلزم المواطنين بإيداع أموالهم في البنوك
وفي وقت سابق، أصدر البنك المركزي الإريتري تعليمات جديدة تلزم جميع المواطنين والمؤسسات بإيداع كامل ما بحوزتهم من أموال نقدية بالعملة الوطنية الناكفا في البنوك التجارية قبل نهاية شهر يوليو الجاري، على أن يبدأ تنفيذ القرار بشكل فوري، في خطوة تعكس تشديد السلطات رقابتها على السيولة النقدية المتداولة خارج النظام المصرفي.
وبحسب التوجيهات، يحظر الاحتفاظ بمبالغ كبيرة من عملة الناكفا خارج البنوك لفترات طويلة، مع التأكيد على أن مخالفة هذه التعليمات ستعرض أصحابها للملاحقة القضائية، دون أن يحدد البنك المركزي طبيعة العقوبات التي قد تفرض على المخالفين.
كما دعت السلطات المواطنين الذين لا يمتلكون حسابات مصرفية إلى الإسراع بفتح حسابات وإيداع أموالهم النقدية فيها قبل انتهاء المهلة المحددة، في إطار خطة تستهدف إدخال أكبر قدر ممكن من الكتلة النقدية إلى القنوات المصرفية الرسمية.
وتأتي هذه الإجراءات في ظل القيود المفروضة أصلا على السحب النقدي، إذ لا تسمح اللوائح المصرفية في إريتريا لأصحاب الحسابات بسحب أكثر من خمسة آلاف ناكفا شهريا، وهو ما يعكس النهج المتشدد الذي تتبعه الحكومة في إدارة السياسة النقدية.
ويرى مراقبون أن القرار يهدف إلى استعادة السيولة المتداولة خارج الجهاز المصرفي، وتعزيز قدرة الدولة على مراقبة حركة الأموال وإحكام السيطرة على الكتلة النقدية، في ظل نظام مالي يعرف برقابته الصارمة على العملات الأجنبية والأنشطة المصرفية.
ولا تعد هذه الخطوة الأولى من نوعها، إذ سبق للحكومة الإريترية أن نفذت إجراء مشابها قبل أكثر من عقد خلال عملية إصلاح نقدي، عندما ألزمت المواطنين بإيداع جميع الأموال النقدية في البنوك بالتزامن مع إعادة إصدار العملة الوطنية.



