إثيوبيا تكثف جهودها لتحتل المركز الثاني عالميا في صناعة البن

أحمد سالم
أعلنت الهيئة الإثيوبية للبن والشاي (ECTA)، أنها تعمل على تسريع جهودها الرامية إلى جعل إثيوبيا ثاني أكبر منتج للبن في العالم بعد البرازيل، من خلال تحديث القطاع وزيادة الإنتاجية والتوسع في استخدام التقنيات الحديثة.
وقال نائب المدير العام ورئيس قطاع تطوير البن والشاي والتوابل بالهيئة، تاغاي نورو، إن الهيئة تتعاون مع مؤسسات البحوث لتطوير الإنتاج وميكنة زراعة البن، مشيرًا إلى أنها حصلت على 47 صنفًا من البن المقاوم للجفاف والأمراض بهدف تجديد المزارع واستبدال الأشجار القديمة بأصناف أكثر إنتاجية ومقاومة.
أوضح، أن التحول نحو الزراعة الآلية يمثل أحد المحاور الرئيسية، لتحقيق الأهداف الإنتاجية للبلاد، لافتًا إلى أن الهيئة خصصت أراضي وقدمت تسهيلات ائتمانية، إضافة إلى إعفاءات ضريبية على استيراد المعدات الزراعية لصالح 100 من كبار مصدري البن.
أشار، إلى أن متوسط إنتاج البن في إثيوبيا يبلغ حاليًا نحو 10 قناطير للهكتار الواحد، إلا أن تجربة مجموعة المزارعين النموذجية “كيرشاشي” أظهرت إمكانية رفع الإنتاجية إلى 62 قنطارًا للهكتار باستخدام أساليب الزراعة الآلية الحديثة.
أكد “تاغاي”، ضرورة تحديث أنظمة الإنتاج التقليدية وتبني التقنيات الحديثة، داعيًا المستثمرين إلى تعزيز التعاون مع الحكومة لدعم التحول الذي تشهده صناعة البن، بما يسهم في تعزيز مكانة إثيوبيا في سوق البن العالمية.
اتفاقية لتطوير مشروعات سكنية في إثيوبيا
في سياق منفصل، وقّعت حكومة ولاية الاستوائية الوسطى، والمؤسسة الفيدرالية للإسكان في إثيوبيا، اتفاقية شراكة استراتيجية في مجال تطوير الإسكان، وذلك خلال مراسم رسمية أُقيمت في العاصمة جوبا، في خطوة تهدف إلى تعزيز التنمية العمرانية وتوسيع مشروعات البنية التحتية والإسكان بالولاية.
وأكد حاكم ولاية الاستوائية الوسطى، إيمانويل عادل أنطوني، أن الاتفاقية تأتي ضمن رؤية حكومته الرامية إلى إحداث تحول نوعي في التنمية الحضرية بمدينة جوبا، مشيرًا إلى أن العلاقات التاريخية بين جنوب السودان وإثيوبيا شكلت أساسًا متينًا لهذه الشراكة الجديدة.
وأوضح الحاكم أن حكومة الولاية ملتزمة بالشروع الفوري في تنفيذ مشروعات الإسكان المتفق عليها، بما يسهم في تلبية الطلب المتزايد على الوحدات السكنية وتحسين التخطيط العمراني.
من جانبه، قال الرئيس التنفيذي للمؤسسة الفيدرالية للإسكان الإثيوبية، راشد كيمال، إن الشراكة لا تقتصر على أعمال البناء فحسب، بل تشمل دعم التنمية الحضرية المستدامة من خلال نقل الخبرات الفنية والتقنيات الحديثة اللازمة لتنفيذ المشروعات.
وأضاف، أن المرحلة الأولى ستبدأ في ولاية الاستوائية الوسطى، على أن تتوسع مستقبلاً لتشمل مدناً ومناطق أخرى في جنوب السودان.
وتهدف الاتفاقية، إلى تعزيز التعاون المباشر بين الجانبين في مجالات البنية التحتية والإسكان، لمواكبة التوسع العمراني المتسارع في جوبا، وتلبية الحاجة إلى تطوير حضري منظم، إلى جانب تنشيط قطاع العقارات والاستثمار في الولاية.
وشهد مراسم التوقيع، سفير إثيوبيا لدى جنوب السودان، إلى جانب عدد من المسؤولين الحكوميين وممثلي الجهات المعنية.



