أمريكا تفرض قيود جديدة على النيجيريين راغبي الإقامة
معالجة طلبات الحصول على الإقامة الدائمة عبر القنصليات في الخارج

نيجيريا- بوباكار ساني:
وجه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بضرورة عودة المواطنين النيجيريين والرعايا الأجانب الآخرين المتقدمين للحصول على البطاقة الخضراء (الجرين كارد) إلى بلدانهم الأصلية لاستكمال الإجراءات، باستثناء بعض الحالات.
وكشفت دائرة خدمات الهجرة والمواطنة الأمريكية (USCIS)، الجمعة، عن السياسة الجديدة للهجرة، مشيرة إلى أن هذه الخطوة تهدف إلى استعادة “روح القانون” المتعلق بقوانين الهجرة الأمريكية.
الحصول على الإقامة عبر القنصليات في الخارج

ووفقاً للوكالة، سيتعين على الأجانب الساعين للحصول على الإقامة الدائمة في الولايات المتحدة الأمريكية الآن معالجة طلباتهم من خلال المكاتب القنصلية الأمريكية في الخارج تحت إشراف وزارة الخارجية.
وصرحت دائرة خدمات الهجرة والمواطنة الأمريكية قائلة: “إننا نعود إلى روح القانون لضمان أن يسلك الأجانب نظام الهجرة في بلادنا بشكل صحيح.
ومن الآن فصاعداً، يجب على أي أجنبي متواجد في الولايات المتحدة بصفة مؤقتة ويرغب في الحصول على الجرين كارد العودة إلى بلده الأصلي لتقديم الطلب، باستثناء الحالات الاستثنائية”.
السياسة الجديدة تخفض عدد المهاجرين
وقال المتحدث باسم الدائرة، زاك كالر، إن السياسة الجديدة من المتوقع أن توحد وتخفض عدد المهاجرين الذين يبقون في البلاد بشكل غير قانوني بعد رفض طلبات إقامتهم.
وأضاف كالر: “تتيح هذه السياسة لنظام الهجرة لدينا العمل بالشكل الذي أراده القانون بدلاً من التحفيز على استغلال الثغرات. عندما يتقدم الأجانب بطلباتهم من بلدانهم الأصلية، فإن ذلك يقلل من الحاجة للبحث عن أولئك الذين يقررون التواري عن الأنظار والبقاء في الولايات المتحدة بشكل غير قانوني بعد رفض منحهم الإقامة، وإبعادهم”.
وأوضحت الوكالة أن هذا التوجيه سيؤثر بشكل رئيسي على الزوار المؤقتين، بمن فيهم الطلاب والسياح والعاملون الحاصلون على تأشيرات لغير المهاجرين.
وجاء في البيان أيضاً: “إن غير المهاجرين، مثل الطلاب أو العمال المؤقتين أو الأشخاص القادمين بتأشيرات سياحية، يأتون إلى الولايات المتحدة لفترة قصيرة ولهدف محدد. ونظامنا مصمم بحيث يغادرون عند انتهاء زيارتهم. ولا ينبغي لزيارتهم أن تكون بمثابة الخطوة الأولى في عملية الحصول على الجرين كارد”.
واعتبرت دائرة خدمات الهجرة والمواطنة أن نقل طلبات الإقامة إلى المكاتب القنصلية في الخارج من شأنه أن يساعد في توفير الموارد لأولويات الهجرة الأخرى، بما في ذلك طلبات التجنيس، وقضايا الإتجار بالبشر، والطلبات المتعلقة بضحايا الجرائم العنيفة.
وتابعت الوكالة: “لقد كُتب القانون بهذه الطريقة لسبب وجيه، ورغم حقيقة أنه تم تجاهله لسنوات، فإن اتباعه سيساعد في جعل النظام أكثر عدالة وكفاءة”.
يُذكر أنه في ديسمبر 2025، أوقفت إدارة ترامب مؤقتاً معالجة طلبات الجرين كارد والمواطنة المقدمة من النيجيريين ومواطني دول أخرى أُضيفت حديثاً إلى حظر السفر الأمريكي.
وأفادت التقارير أن هذا التعليق أثر على المهاجرين الشرعيين المقيمين بالفعل في الولايات المتحدة والذين كانوا يسعون للحصول على الإقامة الدائمة أو المواطنة.
كما وجهت الإدارة دائرة خدمات الهجرة والمواطنة الأمريكية بتجميد طلبات الهجرة الخاصة بمواطني 19 دولة شملها حظر السفر المعلن عنه في يونيو، وذلك في أعقاب حادثة إطلاق النار التي وقعت في أسبوع عيد الشكر وأدت إلى مقتل جنديين من الحرس الوطني في واشنطن العاصمة، والتي نُفذت مزاعم بأن مواطناً أفغانياً هو من ارتكبها.



