
كتب: محمد عمران
تطور قضائي مفاجئ يضع أحد أبرز نجوم كرة القدم العربية والعالمية تحت الأضواء، حيث يواجه لاعب المنتخب المغربي ونادي باريس سان جيرمان أشرف حكيمي مسارًا قانونيًا قد يقوده إلى محاكمة جنائية في فرنسا بتهمة الاغتصاب، بعد انتهاء مراحل الاستئناف ورفض الطعون المقدمة في القضية التي تعود بدايتها إلى عام 2023، وسط نفي مستمر من اللاعب وتأكيده على استعداده الكامل لمواجهة القضاء وكشف الحقيقة أمام المحكمة.

بعد رفض الطعون..هل يواجه اللاعب أشرف حكيمي محاكمة في فرنسا بتهمة الاغتصاب؟
و أيدت محكمة الاستئناف الفرنسية في مدينة فرساي، اليوم الجمعة 19 يونيو 2026، قرار إحالة النجم الدولي المغربي أشرف حكيمي، مدافع باريس سان جيرمان، إلى المحاكمة بتهمة الاغتصاب، رافضةً كافة الدفوع القانونية التي تقدم بها فريق دفاعه لإغلاق الملف.
وجاء حكم المحكمة ليؤكد قرار الإحالة الصادر في فبراير الماضي، بعد جلسة استماع عقدت بغرفة التحقيق، سعى خلالها اللاعب للحصول على قرار نهائي بحفظ القضية، إلا أن المحكمة ثبتت استمرار الإجراءات القضائية ضده.
وتعود القضية إلى عام 2023، عندما فتح مكتب المدعي العام في نانتير تحقيقًا عقب اتهامات من امرأة تبلغ من العمر 24 عامًا، قالت إنها تعرضت لواقعة اغتصاب، وهو ما دفع السلطات القضائية لبدء مسار قانوني طويل في الملف.
وبحسب وسائل إعلام فرنسية، فإن محكمة استئناف فرساي رفضت طعن اللاعب، ما يمهد رسميًا لإحالته إلى محكمة جنائية، في خطوة تعني اقتراب بدء محاكمته، رغم عدم تحديد موعد رسمي حتى الآن.
وفي أول تعليق له، نفى حكيمي الاتهامات الموجهة إليه، مؤكدًا أنه ينتظر المحاكمة منذ البداية، وقال عبر حسابه على منصة “إكس” إن القضية تمس حياته وعائلته والحقيقة، مشيرًا إلى أنه يعتبر نفسه “هدفًا سهلًا” في هذا السياق.

وأضاف أنه يتطلع للمحاكمة من أجل عرض روايته أمام القضاء، مؤكدًا أن الوقت قد حان لقول الحقيقة بشكل كامل.
وحتى الآن، لم تصدر أي تعليقات رسمية من نادي باريس سان جيرمان أو الاتحاد المغربي لكرة القدم بشأن القضية، كما لم يتضح ما إذا كان اللاعب سيشارك في المباريات المقبلة وسط هذا التطور القضائي.



