أخبار أفريقياسلايدرمصر

اهتمام واسع بالقرن الإفريقي.. مصر تكثف التنسيق لدعم الحلول السياسية

السفير عبيدة الدندراوي يلتقي نظيرته الأوغندية لدى إثيوبيا والاتحاد الإفريقي

كتب- زياد عبدالفتاح:

تشهد منطقة القرن الإفريقي مؤخرًا، اهتمامًا واسعًا، لم تكن تحظى به من قبل، وذلك بعد أن أضحت جزءاً رئيساً في لعبة التوازنات الإقليمية وباتت في قلب الأحداث العالمية؛ بما تشهده من تحركات سياسية وأمنية متسارعة أخذت مؤخرًا منحًى تصاعدياً.

في هذا السياق، التقى السفير عبيدة الدندراوي، سفير جمهورية مصر العربية ومندوبها الدائم لدى الاتحاد الإفريقي، بكل من السفيرة ريبيكا أموجي أوتينجو، سفيرة أوغندا لدى إثيوبيا والاتحاد الإفريقي، والسفير برتران كوشري، المبعوث الفرنسي الخاص  للسودان والقرن الإفريقي.

جاءت اللقاءات ضمن الجهود المصرية المستمرة لتعزيز التشاور والتنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين بشأن التطورات في منطقة القرن الإفريقي والسودان، حيث تم تبادل وجهات النظر حول أبرز التحديات الراهنة وسبل دعم الاستقرار الإقليمي وتعزيز التعاون المشترك.

تكثيف التنسيق متعدد الأطراف لدعم الحلول السياسية للأزمات الإقليمية

وتناولت المباحثات آليات تكثيف التنسيق متعدد الأطراف بما يسهم في دعم الحلول السياسية للأزمات الإقليمية، وتعزيز الأمن والسلم في القارة الأفريقية.

وحضر اللقاءين من جانب البعثة المصرية كل من السكرتير الأول أحمد أبو الغيط، والسكرتير الأول منار الشيخ.

وجغرافيًا، يمتد القرن الإفريقي، من غربي البحر الأحمر وخليج عدن، ويعكس مسماه شكله الجغرافي على صورة «قرن» ويضم 4 دول رئيسية هي الصومال، وجيبوتي، وإريتريا وإثيوبيا، إلا أن المنطقة، من الوجهة السياسية والاقتصادية، تتّسع لتشمل كينيا، والسودان، وجنوب السودان وأوغندا.

موقف ثابت لمصر بشأن مياه البحر الأحمر

وسط اهتمام واسع بمنطقة القرن الإفريقي.. مصر تكثف التنسيق متعدد الأطراف لدعم الحلول السياسية
وسط اهتمام واسع بمنطقة القرن الإفريقي.. مصر تكثف التنسيق متعدد الأطراف لدعم الحلول السياسية

ولدى مصر موقف ثابت بشأن المياه والبحر الأحمر، وتعتبر أن حوكمة البحر الأحمر يجب أن تقتصر على الدول المشاطئة له فقط، وفق تصريحات وزير الخارجية بدر عبد العاطي خلال لقاءات، عقدها الأسبوع الماضي، مع عدد من قيادات الاتحاد الإفريقي ورؤساء وزراء ووزراء خارجية الدول الإفريقية المشاركة في القمة.

التطورات الأخيرة تخلق أرضية خصبة لصراعات ونزاعات جديدة، سواءً كانت داخلية في ظل تعقيدات قبلية وسياسية وعرقية تعانيها «دول القرن»، أو على شكل صراعات عابرة للحدود، منها احتمالات نشوب حرب بين إثيوبيا وإريتريا، حيث تظهر المعالم الأولية لهذه الحرب المحتملة في التصعيد الدبلوماسي بين البلدين «الجارين» وتحرّكات عسكرية قرب حدودهما المشتركة، بالتزامن مع ترتيبات جيوسياسية جديدة تتجاوز حدود المنطقة على نطاق أوسع.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى