كتب: محمد رجب
أعلن المنتدى الإفريقي لإدارة الضرائب توقيع مذكرة تفاهم جديدة مع الهيئة العامة للضرائب المصرية، لمدة خمس سنوات، بهدف تعزيز التعاون الإقليمي وبناء القدرات الضريبية في مختلف أنحاء القارة الأفريقية.
وأوضح المنتدى عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي اكس، وجرى توقيع الاتفاقية في القاهرة، بحضور أحمد كجوك، حيث وقّعت عن المنتدى الأمينة التنفيذية ماري بين، فيما مثّلت الجانب المصري رشا عبد العال الراضي.
مركز إقليمي لتدريب الكوادر الضريبية الأفريقية
وبموجب الاتفاق، ستصبح أكاديمية الضرائب التابعة للهيئة المصرية مركزًا إقليميًا لتدريب مسؤولي الضرائب في الدول الأفريقية الناطقة باللغتين العربية والإنجليزية، خاصة في منطقة شمال أفريقيا.
ويهدف هذا التعاون إلى تطوير مهارات الكوادر الضريبية وتعزيز كفاءتها في التعامل مع التحديات الحديثة التي تواجه الأنظمة الضريبية في القارة.



التركيز على مجالات ضريبية متقدمة
ويركز البرنامج التدريبي على عدد من المجالات الحيوية، من بينها التسعير التحويلي، والامتثال لضريبة القيمة المضافة، إلى جانب الضرائب الرقمية، وهي من أبرز الملفات التي تشهد تطورًا متسارعًا في الاقتصاد العالمي.
ويأتي هذا الاتفاق في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز التكامل المالي والاقتصادي بين الدول الأفريقية، ودعم الإصلاحات الضريبية التي تسهم في زيادة الإيرادات العامة وتحقيق الاستدامة المالية.
ومن المتوقع أن تسهم هذه المبادرة في رفع كفاءة الإدارات الضريبية في الدول المشاركة، بما يعزز قدرتها على مواجهة التحديات الاقتصادية وتحقيق التنمية المستدامة في القارة.
منتدى إدارة الضرائب الأفريقي
تأسس منتدى إدارة الضرائب الأفريقي (ATAF) رسمياً في عام 2009، ويتخذ من مدينة بريتوريا بجنوب أفريقيا مقراً لأمانته العامة.
تهدف المنظمة بشكل أساسي إلى تعزيز قدرات الإدارات الضريبية في الدول الأفريقية، من خلال توفير منصة موحدة للتعاون وتبادل الخبرات.
وتسعى من خلال ذلك إلى مكافحة التهرب الضريبي، والحد من التدفقات المالية غير المشروعة، مما يساعد الدول الأعضاء على زيادة إيراداتها المحلية لتمويل مشاريع التنمية وتقليل الاعتماد على المعونات الخارجية.
ويلعب المنتدى دوراً محورياً كصوت موحد لأفريقيا في المحافل الدولية المتعلقة بالسياسات الضريبية، حيث يساهم في صياغة معايير ضريبية عالمية تتناسب مع التحديات الفريدة للقارة.



