أخبار أفريقياحوادثسلايدر

محاولة اغتيال لرئيس مدغشقر بطائرة مسيرة.. ما القصة؟

كيف نجا رئيس مدغشقر من محاولة اغتيال؟

أعلنت الرئاسة في مدغشقر عن إحباط محاولة اغتيال استهدفت الرئيس ميكائيل راندريانيرينا وزوجته، بعدما حلقت 5 طائرات مسيرة فوق مقر الإقامة الرئاسية، قبل أن تجبرها أنظمة التشويش التابعة لجهاز الأمن الرئاسي على مغادرة المكان.

محاولة اغتيال رئيس مدغشقر

وأوضح هاري لوران راهادزاسون، مدير الاتصالات في مكتب الرئيس، أن الطائرات لم تكن تحمل ذخيرة بل أجهزة مراقبة بالأشعة تحت الحمراء لرصد الأنشطة داخل المقر، مؤكداً فتح تحقيق في الحادث.

رئيس مدغشقر
رئيس مدغشقر

محاذير أمنية في مدغشقر

وفي سياق متصل، دعت قوات الدفاع والأمن المواطنين إلى الهدوء، محذرة من مخاطر التجاوزات التي قد تهدد الاستقرار الوطني وسير عمل المؤسسات. وللمرة الأولى منذ بدء المرحلة الانتقالية، تحدثت الجهات الثلاث داخل القوات الأمنية بصوت واحد، حيث شارك وزير القوات المسلحة والوزير المنتدب للدرك الوطني ومسؤولون بارزون من الجيش والدرك والشرطة في بيان مشترك. الجنرال رازافيتمبو شدد على ضرورة احترام النظام القائم وضمان سير الحوار الوطني بسلاسة، محذراً من محاولات زرع الفتنة عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

التعبير عن الآراء بشكل سلمي في مدغشقر

كما أشار وزير القوات المسلحة إلى أهمية التعبير عن الآراء بشكل سلمي، داعياً إلى التقارب والحوار بروح من الاحترام المتبادل. وفي الوقت نفسه، واصلت السلطات حملة اعتقالات مرتبطة بمحاولات زعزعة الاستقرار، حيث أوقف أربعة من جيل زد يوم الأحد، وأكدت الشرطة الوطنية احتجازهم لاستجوابهم، مع السماح لاثنين بالعودة لأسباب صحية.

البيان الصادر عن أمباهيبي وجّه رسالة إلى أفراد قوات الدفاع والأمن، مؤكداً احترام القانون والمؤسسات، فيما شدد وزير القوات المسلحة على أن هذه القوات ليست أداة لتحقيق طموحات شخصية أو سياسية.

الأحداث الأخيرة تعكس مناخاً سياسياً متوتراً في مدغشقر، وسط تحذيرات رسمية من محاولات انقلابية وزعزعة الاستقرار الوطني، ما استدعى تدخلات من قبل القوات المسلحة للتهدئة الشعبية في البلاد.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى