محكمة كينية تعلق خطة أمريكية لإنشاء مركز إيبولا
قرار قضائي يوقف المشروع وسط اعتراضات ومخاوف

كتب: محمد عمران
أصدرت محكمة كينية قرارًا بتعليق خطة الولايات المتحدة لإنشاء مركز للحجر الصحي لمرضى الإيبولا داخل الأراضي الكينية، وذلك بعد طعن قانوني أثار جدلًا واسعًا حول تأثير المشروع على الصحة العامة.
محكمة كينية تعلق خطة أمريكية لإنشاء مركز إيبولا
يأتي هذا القرار وسط حالة من الجدل السياسي والشعبي في كينيا بشأن استقبال أشخاص تعرضوا للفيروس، ما دفع الملف إلى ساحة القضاء لحسم مدى قانونية وتنفيذ الاتفاق المبرم بين الجانبين.
قرار قضائي يوقف المشروع وسط اعتراضات ومخاوف
أمرت محكمة كينية بتعليق مؤقت لخطة الولايات المتحدة لإنشاء منشأة للحجر الصحي لمرضى الإيبولا في البلاد بعد دعوى قضائية زعمت أن الموقع قد يعرض الصحة العامة للخطر.

وقال مسؤولون أمريكيون كبار إن الوحدة التي تضم 50 سريراً في قاعدة جوية بوسط كينيا ستخدم الأمريكيين الذين تعرضوا للفيروس ولكنهم ما زالوا بدون أعراض، وستبدأ العمل يوم الجمعة.
وقال المسؤولون إنه سيتم إرسال المرضى الذين تظهر عليهم الأعراض لتلقي العلاج في دول أخرى خارج الولايات المتحدة.
وأثارت خطة استقدام أمريكيين تعرضوا لتفشي المرض في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية وأوغندا معارضة شديدة بين العديد من الكينيين منذ الكشف عنها مطلع هذا الأسبوع.
وقد منحت الحكومة الكينية موافقة خطية على الخطة يوم الخميس، لكنها لم تتطرق إليها بشكل مباشر في تصريحات علنية.

في أمر صدر في وقت متأخر من يوم الخميس، منعت قاضية المحكمة العليا الكينية باتريشيا نياوندي الحكومة من قبول أي شخص تعرض للإيبولا أو أصيب به بموجب الاتفاقية المزمعة حتى يتم حل الطعن الذي قدمته مجموعة كاتيبا إنستيتيوت للدفاع القانوني.
وقال نياوندي إن الجلسة القادمة ستعقد في الثاني من يونيو،
إدارة ترامب لن تسمح بدخول مرضى الإيبولا إلى الأراضي الأمريكية

وصرحت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأنها “لا تستطيع ولن تسمح” بدخول أي حالات إصابة بفيروس إيبولا إلى البلاد، على عكس ما حدث خلال تفشي فيروس إيبولا في غرب إفريقيا في الفترة من 2014 إلى 2016 عندما تم علاج العديد من المواطنين الأمريكيين المصابين على الأراضي الأمريكية.
من المقرر أن يضم المرفق المزمع إنشاؤه في كينيا أعضاءً من دائرة الصحة العامة الأمريكية، وهي فرع نظامي تابع لوزارة الصحة والخدمات الإنسانية. وأفاد مسؤولون أمريكيون أن أكثر من 30 عضواً تلقوا تدريباً في واشنطن لمدة ثلاثة أيام، ثم غادروا إلى كينيا ليلة الأربعاء.
سعت كينيا جاهدةً لفتح المنشأة أمام جميع الجنسيات، وليس فقط المواطنين الأمريكيين، لكن لم يتضح بعد ما إذا كان ذلك سيتحقق.
وأعلنت وزارة الخارجية الأمريكية يوم الخميس أنها ستخصص 13.5 مليون دولار لدعم جهود كينيا في الاستعداد لوباء الإيبولا.



