رواندا تخطط لاستخدام غاز الميثان للطهي بسبب ارتفاع أسعار البترول
بحيرة كيفو "كنز مفقود"

تخطط رواندا لاستخدام غاز الميثان من بحيرة كيفو للطهي في أوائل عام 2028، وفقًا لما ذكره جان دي ديو أويهانغاني، وزير الدولة للبنية التحتية الرواندي.
يأتي هذا الإعلان وسط ارتفاع أسعار غاز الطهي في البلاد، فعلى سبيل المثال، ارتفع سعر أسطوانة غاز البترول المسال (LPD) سعة 12 كجم من 21000 فرنك رواندي إلى حوالي 30000 فرنك رواندي.
ويُعد استخراج الغاز الطبيعي المضغوط من بحيرة كيفو لأغراض الطهي جزءًا من استراتيجية البلاد؛ للتخفيف من آثار ارتفاع أسعار البترول، لا سيما في ظل الصراع المستمر بين إيران وإسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية.
رواندا ستبدأ الطهي باستخدام غاز الميثان
وقال أويهانغاني في تصريح له: حتى عندما تنتهي هذه الحرب، ستظل هناك آثار لاحقة، وبالتالي هناك حاجة إلى تدابير طويلة الأجل، ورواندا ستبدأ الطهي باستخدام الغاز المستخرج من بحيرة كيفو في الربع الأول من عام 2028.
وبمجرد بدء الإنتاج والتوزيع، ستعطى الأولوية للمؤسسات التي تستهلك كميات كبيرة من الطاقة مثل المدارس، والتي تمثل وحدها 45 بالمائة من إجمالي استخدام الحطب في البلاد، وفقًا لوزارة البيئة.

بناء مصنع لإنتاج الغاز الطبيعي المضغوط
كما بدأ بناء مصنع بتكلفة ملايين الدولارات لإنتاج الغاز الطبيعي المضغوط للطهي والمركبات والاستخدام الصناعي من غاز الميثان الموجود في بحيرة كيفو في عام 2022.
ومن المتوقع أن ينتج المشروع 40 مليون قدم مكعب قياسي يومياً، أي ما يعادل 990 ألف متر مكعب يومياً، وسيتم تخصيص ما بين 35 و40 بالمئة من هذه الكمية لغاز الطهي.
وتحتوي بحيرة كيفو على ما يُقدّر بنحو 60-70 كيلومترًا مكعبًا من غاز الميثان، منها 44.7 كيلومترًا مكعبًا قابلة للاستخراج. ويُستخدم غاز الميثان من البحيرة حاليًا لتوليد الطاقة. وعلى الرغم من هذه الجهود، لا يزال الحطب المصدر الرئيسي للطاقة في المناطق الريفية، حيث لا تزال 93 بالمائة من الأسر تعتمد عليه.



