سلايدرمصر

الطفل أحمد تامر يحصد المركز الثالث عالميا فى مسابقة تنزانيا للقرآن الكريم

أهم المسابقات في شرق إفريقيا

حصد أحمد تامر ممدوح محمد صبري 12 عاما، بالصف الأول الإعدادى الأزهر الشريف، ابن قرية شنبارة التابعة لمركز أبوحماد بمحافظة الشرقية، والمعروف بالطفل المعجزة، اليوم، المركز الثالث فرع صغار الحفظ، بعد منافسة مع متسابقين من 26 دولة، وذلك فى مسابقة جائزة تنزانيا الدولية للقرآن الكريم، والتي تشرف عليها جمعية القرآن الكريم بتنزانيا، برعاية ودعم من المملكة العربية السعودية، وتعتبر جائزة تنزانيا من أهم المسابقات العالمية في شرق إفريقيا.

أحمد تامر.. رحلة مع القرآن الكريم

حفظ أحمد تامر القرآن كاملا فى سن الخامسة ونصف، ثم درس علوم التجويد والأحكام وحصل على رواية حفص على يديه، ثم فتح الله عليه بحفظ سور القرآن الكريم بعدد الايات، وشارك فى مسابقة شيخ الأزهر عامى 2019 – 2020 وحصل على المركز الأول، والمركز الأول على مستوى محافظة الشرقية فى مسابقة الشباب والرياضة.

وشارك فى المسابقة العالمية لوزارة الأوقاف الثامنة والعشرين، وكان على مستوى الناشئة ومعه 60 طفلا، ونافس بالتصفيات مع 5 من المشاركين، وحصل على المركز الثانى، وتسلم جائزته من الرئيس عبد الفتاح السيسي، الذى سبق والتقى به قرأ أمامه، وذلك عندما أجرى معه مداخلة هاتفية أثناء استضافته فى إحدى البرامج التليفزيونية، وأبدى إعجابه الشديد بحفظه لكتاب الله فى سن صغير.

كما حصل على المركز الأول في مسابقة بورسعيد الدولية في حفظ القرآن الكريم فرع الناشئة لعام 2024، كما حصل على المركز الثاني في مسابقة بورسعيد الدولية فرع الحافظ المتفقه.

مسابقة تنزانيا للقرآن الكريم

وشهد الملعب الوطني في دار السلام عاصمة تنزانيا اختتام فعاليات مسابقة جائزة تنزانيا الدولية للقرآن الكريم في نسختها الـ 34، التي حظيت برعاية ودعم المملكة العربية السعودية ممثلةً بوزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، ونظمها المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية في تنزانيا، بمشاركة 26 متسابقًا يمثلون 26 دولة من مختلف دول العالم.

وكرّم وزير الطاقة في زنجبار والمستشار بوزارة الشؤون الإسلامية في تنزانيا الفائزين بالجائزة الثلاثة الأوائل في فرعي الكبار والصغار، وسط أجواءٍ احتفالية مميزة عبّر خلالها الحضور عن سعادتهم بهذا الحدث القرآني الكبير الذي يعكس مكانة القرآن الكريم في نفوس المسلمين، ويجسد عمق التعاون الإسلامي في خدمة كتاب الله تعالى.

وشهدت مراسم الختام حضورا جماهيريا كبيرا تجاوز 60 ألف شخص، ويذكر أن التصفيات النهائية للمسابقة انطلقت كانت قد بمشاركة 26 متسابقًا من 26 دولة من مختلف قارات العالم، حيث استمعت لجنة التحكيم إلى قراءات المتسابقين لاختيار الفائزين في فروع المسابقة، في دورةٍ تميزت بارتفاع مستوى المشاركين وإتقانهم للحفظ والقراءات القرآنية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى