سلايدرمجتمع ومنوعات

إفريقيا تنافس السينما العالمية.. 3 أفلام بارزة تشارك في مهرجان كان

أفلام إفريقية في مهرجان كان

كتب: حسين أحمد

مع قرب انطلاق الدورة الـ 79 من مهرجان كان السينمائي في 23 مايو الجاري، يتصدر الفن الإفريقي واجهة الحدث السينمائي الأكثر بريقا في العالم، مؤكدا حضوره المتنامي داخل واحدة من أهم المنصات الثقافية الدولية، وبين السجاد الأحمر والعروض العالمية الأولى، فرضت السينما الإفريقية نفسها هذا العام بقوة عبر أعمال تحمل قضايا الهوية والذاكرة والهجرة والأحلام المؤجلة.

ويشهد قسم نظرة ما، أحد أبرز أقسام المهرجان وأكثرها اهتماما بالأصوات السينمائية الجديدة، مشاركة 3 أفلام إفريقية تعكس تنوع التجارب الفنية في القارة.

ويبرز فيلم بنيمانا للمخرجة الرواندية ماري كليمنتين دوسابيجامبو كواحد من أكثر الأعمال المنتظرة، حيث يتناول بأسلوب إنساني المحاكمات الشعبية التي سعت إلى تحقيق العدالة والمصالحة بعد الإبادة الجماعية في رواندا، مقدما سردية عميقة عن الألم والشفاء الجماعي.

السينما الإفريقية تتربع على السجادة الحمراء في كان

ومن جمهورية الكونغو الديمقراطية، يحمل المخرج رافيكي فاريالا فيلم فتى الكونغو، الذي يروي رحلة موسيقي شاب يكافح لتحقيق حلمه الفني بعد نزوح عائلته إلى جمهورية إفريقيا الوسطى، في قصة تختزل معاناة جيل كامل من الشباب الإفريقي الباحث عن فرصة للحياة والإبداع.

أما المخرجة الفرنسية المغربية ليلى مراكشي، فتعود إلى كان بفيلم الفراولة الذي يسلط الضوء على الهجرة النسائية الموسمية من المغرب إلى جنوب إسبانيا، عبر حكاية شابتين تواجهان واقعا قاسيا بين الحلم والاستغلال.

ورغم أن هذه الأعمال لا تنافس على السعفة الذهبية، فإن مشاركتها في نظرة ما تمثل اعترافا دوليا متزايدا بقوة السينما الإفريقية وقدرتها على طرح قضايا إنسانية بلغة بصرية عالمية.

كما تواصل السينما النيجيرية حضورها اللافت، من خلال فيلم كلاريسا للمخرجين التوأم آري إسيري وتشوكو إسيري ضمن أسبوع المخرجين، ما يعكس استمرار صعود نوليوود كقوة سينمائية مؤثرة.

مهرجان ليفينغستون

ويؤكد الحضور الإفريقي في مهرجان كان 2026 أن القارة لم تعد مجرد موضوع للسينما، بل أصبحت شريكا فاعلا في صناعتها، وقادرة على تصدير قصصها إلى العالم بثقة وإبداع متجدد.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى