قبيلة الماساي في كينيا.. صائدو الأسود
الأبقار والماعز مصدر دخلهم الرئيسي

تعد قبيلة الماساي واحدة من أقدم الجماعات العرقية في كينيا، والتي تتميز بخصائص فريدة تجعل منها شعبا متفردا في عادته وتقاليده وأسلوب حياته المميز في كل شئ.
وتتبنى قبيلة الماساي في كينيا أسلوب حياة عريق يحافظ على الحياة التقليدية والعادات القديمة المميزة والملابس المتفردة عن غيرهم من المجتماعات الأخرى.
أسلوب حياة قبيلة الماساي في كينيا
تتشكل قبيلة الماساي في كينيا من مجموعات بشرية من الرحالة ووشبة البدو والرعاة، وتعتمد في حياتها الاقتصادية على الماشية من الأبقار والماعز التي تشكل مصدر دخلها الرئيسي، وتزداد ثروة أفرادها بازدياد عدد قطعان الماشية التي يملكها وإمتلاك مساحات كبيرة من الأراضي.
وتستخدم الماشية كعملة للتبادل يتمّ بها الحصول على أنواعٍ أخرى من الماشية أو الحصول على الحليب والخضار على سبيل المثال. وقد أقام الأفراد والعائلات والعشائر قبيلة الماساي علاقاتٍ وثيقة من خلال إعطاء أو تبادل الماشية.
ومن الصلوات الشهيرة لقبيلة الماساي: “ليعطينا الخالق الماشية والأطفال”، فالماشية والأطفال هم الجانب الأكثر أهمية لشعب الماساي.

أشهر عادات قبيلة الماساي
وتعد أشهر العادات التي تميز قبيلة الماساي لبثّ روح المغامرة في نفوس الشباب، حتى يشبُّوا على الشجاعة والمهارة، هي أنه المُحارب لكي يحصل على هذا اللقب يجب أن يتم إرساله إلى الغابة ليصطاد أسدًا.
ويعتبر صيد الأسود تقليداً وممارسة تاريخية لعبت دوراً مهماً في ثقافة قبيلة الماساي، فالأمر بالنسبة لهم شعيرة وليس مُجرد هواية.
وسمحت تجربة صيد الأسود لمحاربي الماساي بإظهار قدرتهم القتالية، وفي نهاية كلِّ مجموعةٍ عمرية، وعادة بعد 10-15 سنة، كان المحاربون يحسبون كل الأسود التي تمّ اصطيادها، وكان الغرض هو مقارنة عدد الأسود التي تم اصطيادها بين المجموعة العمرية السابقة والحالية.
وحسب وسائل إعلام أفريقية، تشير التقديرات إلى أنّ مليون شخص من قبائل الماساي يعيشون في كينيا وتنزانيا، ومع وصول التعليم الرسمي لقبائل الماساي، أصبحت تربية الماشية مسؤولية الوالدين، بينما يستأنف الصغار مسؤولية تربية الماشية في عطلات نهاية الأسبوع فقط.

كيف يعيش أفراد قبيلة الماساي؟
يعيش أفراد قبيلة الماساي في أكواخٍ مرتّبة بطريقةٍ دائرية، ويتكون السياج المحيط بالأكواخ من أشواك السنط، التي تمنع الأسود من مهاجمة الماشية، ويقع على عاتق الرجل حماية المكان من هجوم الحيوانات المفترسة، بينما تتحمَّل النساء مسؤولية صنع المنازل بالإضافة إلى توفير المياه وجمع الحطب وتربية الماشية والطهي للأسرة، ويتولّى الأولاد عادةً مسؤولية رعي الماشية.



