الفنسلايدرسياحة و سفرمجتمع ومنوعات

وفد مصري يستكشف كنوز الطبيعة في أوغندا لتعزيز التعاون السياحي| صور

وفد مصري يزور أبرز المنتزهات الأوغندية لدعم السياحة والاستثمار

كتب: قصي أحمد

أجرى وفد مصري زيارة ميدانية لعدد من أبرز المحميات الطبيعية في أوغندا، في رحلة جمعت بين استكشاف التنوع البيئي وتعزيز فرص التعاون المشترك بين البلدين، وذلك في إطار تعزيز الدبلوماسية الاقتصادية والترويج السياحي بين البلدين.

جولة مصرية في محميات أوغندا تدعم الدبلوماسية الاقتصادية

وحسب السفارة الأوغندية في القاهرة شملت الجولة زيارة منتزه غابة كيبالي الوطني، الذي يعد من أهم الغابات المطيرة في شرق أفريقيا، حيث استعرض الوفد ثراء التنوع الحيوي الذي تتمتع به أوغندا، خاصة في مجال السياحة البيئية.

كما انتقل الوفد إلى منتزه الملكة إليزابيث الوطني، أحد أبرز الوجهات السياحية في البلاد، والذي يتميز بسهوله الواسعة التي تعيش فيها الأسود والفيلة، في مشهد يعكس توازن الطبيعة وقدرتها على جذب الزوار من مختلف أنحاء العالم.

رحلة مصرية في قلب الطبيعة الأوغندية

وخلال الزيارة، توقف الوفد عند خط الاستواء داخل المنتزه، حيث أتيحت لهم فرصة الوقوف بين نصفي الكرة الشمالي والجنوبي، في تجربة رمزية تعكس التقارب بين الثقافات والأسواق.

وأكد المشاركون أن هذه اللحظة تمثل تجسيدا عمليا لدور الدبلوماسية الاقتصادية في ربط الشعوب وتعزيز التبادل التجاري والسياحي.

كما شملت الجولة التوجه إلى منتزه بويندي الوطني الذي لا يمكن اختراقه، والذي يعد من أهم مواقع التراث الطبيعي العالمي، ويشتهر باحتضانه للغوريلا الجبلية. وخلال هذه المحطة، شدد الوفد على أهمية الحفاظ على البيئة كركيزة أساسية للتنمية المستدامة، مؤكدين أن التعاون الدولي يمثل عنصرا حاسما في حماية الموارد الطبيعية.

وفد مصري يزور أبرز المنتزهات الأوغندية لدعم السياحة والاستثمار

 

وأعرب أعضاء الوفد عن التزامهم بدعم الترويج لأوغندا في منطقة الشرق الأوسط، باعتبارها وجهة سياحية واعدة تجمع بين الطبيعة البكر والتنوع الثقافي. كما أشاروا إلى أن هذه الزيارة تمثل خطوة مهمة نحو تعزيز العلاقات الثنائية، خاصة في مجالات السياحة والاستثمار البيئي.

وتعكس هذه الجولة رؤية مشتركة بين مصر وأوغندا تقوم على الربط بين الحفاظ على البيئة وتعزيز التنمية الاقتصادية، في إطار شراكة تسعى إلى تحقيق الاستفادة المتبادلة من الموارد الطبيعية والسياحية، بما يخدم مصالح الشعبين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى