بمشاركة 30 وفدًا دوليًا في 12 مايو.. أوغندا تستعد لتنصيب يويري موسيفيني
مراسم تنصيب الرئيس موسيفيني
كتب: محمد رجب
أعلنت حركة المقاومة الوطنية الحاكمة في أوغندا جاهزيتها الكاملة لمراسم أداء الرئيس المنتخب يويري موسيفيني اليمين الدستورية، والمقرر إقامتها في 12 مايو بساحة كولولو الاحتفالية في العاصمة كمبالا، وسط تأكيد مشاركة دولية واسعة.
وأكد الأمين العام للحركة ريتشارد تودوونغ، خلال مؤتمر صحفي بمركز الإعلام الأوغندي، أن التحضيرات وصلت إلى مراحل متقدمة، مشيرًا إلى تنسيق وثيق بين الحزب والحكومة عبر اللجنة الوطنية المنظمة لضمان خروج الحدث بصورة تليق بأهميته الوطنية.
مشاركة دولية وأحزاب إفريقية بارزة
وكشفت السلطات أن ما لا يقل عن 30 وفدًا دوليًا أكدوا حضورهم مراسم التنصيب، في مؤشر على الاهتمام الإقليمي والدولي بالحدث.
كما وجهت الحركة دعوات إلى عدد من الأحزاب السياسية الإفريقية والدولية، من بينها المؤتمر الوطني الأفريقي، وجبهة تحرير موزمبيق “فريليمو”، وحزب الثورة التنزاني، والجبهة الوطنية الرواندية “إنكوتاني”، إلى جانب الحزب الشيوعي الصيني.
عطلة رسمية وتعزيزات أمنية واسعة
وأعلنت الحكومة الأوغندية يوم 12 مايو عطلة رسمية، تأكيدًا على أهمية المناسبة. وفي السياق ذاته، أكدت وزيرة شؤون الرئاسة ميلي بابيري بابالاندا أن اللجنة الوطنية المنظمة، برئاسة لوسي ناكيوبي، أنهت معظم الترتيبات اللوجستية والدبلوماسية.


كما تم تشديد الإجراءات الأمنية في العاصمة كمبالا والمناطق المحيطة، حيث تقود قوة الشرطة الأوغندية عملية تأمين متعددة الوكالات، بمشاركة الجيش ووحدات مكافحة الإرهاب.
نتائج انتخابية تعزز هيمنة الحزب الحاكم
وكان الرئيس موسيفيني قد فاز بولاية جديدة بنسبة 71.65% من الأصوات، فيما حقق حزبه فوزًا كاسحًا في الانتخابات البرلمانية والمحلية، بحصوله على 372 مقعدًا من أصل 529، إضافة إلى سيطرة واسعة على الحكومات المحلية.
ووصف تودوونغ هذه النتائج بأنها “انتصار شامل” يعكس ثقة الشعب الأوغندي في قيادة الحزب، مؤكدًا أن المرحلة المقبلة ستشهد استكمال تنفيذ البرامج التنموية.
برنامج وطني وفعاليات موازية للاحتفال
ومن المقرر أن يشهد حفل التنصيب انطلاق سلسلة من مراسم أداء اليمين لأعضاء البرلمان ورؤساء الحكومات المحلية.
كما تم تحديد أيام لصلاة الشكر على مستوى البلاد، تشمل الجمعة للمسلمين، والسبت للسبتيين، والأحد للمسيحيين.
ودعت الحكومة المواطنين إلى المشاركة الواسعة في الاحتفالات، مع الالتزام بالهدوء والانضباط، مشيرة إلى توفير كافة الترتيبات اللازمة، بما في ذلك الخدمات والمرطبات للحضور.
تأكيد على الاستقرار واستمرار
وأكدت الحكومة أن نحو 88% من برنامجها للفترة 2021-2026 تم تنفيذه، مع توقع استكمال بقية الأهداف خلال الولاية الجديدة، في ظل استمرار الاستقرار السياسي والدعم الشعبي.
ويُنظر إلى مراسم التنصيب المرتقبة باعتبارها محطة سياسية مهمة في أوغندا، تعكس استمرار النظام الحاكم في إدارة المشهد السياسي، وسط حضور دولي يعكس أهمية البلاد على الساحة الإفريقية.



