أخبار أفريقياسلايدرصحة و جمال

أوغندا تشدد إجراءات مكافحة الإيبولا بعد ظهور إصابات جديدة في كمبالا

ظهور إصابات جديدة بالإيبولا في كمبالا

كتب: محمد رجب

كثفت حكومة أوغندا إجراءاتها الصحية لمواجهة تفشي فيروس الإيبولا، بعد تسجيل إصابتين جديدتين في العاصمة كمبالا، ما أثار مخاوف متزايدة من اتساع رقعة العدوى داخل البلاد وفي منطقة شرق إفريقيا.

وأعلنت وزارة الصحة الأوغندية أن الإصابتين الجديدتين تعودان إلى عاملين في القطاع الصحي يعملان داخل منشأة طبية خاصة في كمبالا، مؤكدة نقلهما إلى وحدة علاج متخصصة لتلقي الرعاية الطبية اللازمة، مع بدء عمليات تتبع واسعة للمخالطين لمنع انتشار العدوى.

وبذلك يرتفع إجمالي الإصابات المؤكدة في البلاد إلى سبع حالات منذ الإعلان الرسمي عن تفشي المرض منتصف مايو الجاري.

تعزيز إجراءات الفحص الصحي

ودفعت التطورات الأخيرة السلطات الأوغندية إلى تعزيز إجراءات الفحص الصحي داخل المطارات والمنافذ الحدودية، إلى جانب تكثيف حملات التوعية المجتمعية بشأن أعراض المرض وطرق الوقاية منه، خاصة بعد انتقال العدوى إلى عدد من العاملين في المجال الصحي، وهو ما أثار قلقًا واسعًا لدى الجهات الطبية والمنظمات الدولية.

ويأتي التفشي الحالي في ظل استمرار انتشار سلالة نادرة من فيروس الإيبولا تُعرف باسم “بونديبوجيو”، وهي سلالة لا يتوفر لها حتى الآن لقاح معتمد أو علاج متخصص، ما يزيد من تعقيد جهود الاحتواء.

وكانت منظمة الصحة العالمية قد أعلنت في وقت سابق أن تفشي المرض في جمهورية الكونغو الديمقراطية وأوغندا يمثل حالة طوارئ صحية دولية بسبب مخاطر الانتشار الإقليمي السريع.

وأشارت تقارير دولية إلى أن السلطات الأوغندية علّقت بعض الأنشطة والتجمعات العامة كإجراء احترازي، كما رفعت حالة التأهب داخل المستشفيات ومراكز العزل. وفي الوقت نفسه، بدأت دول مجاورة اتخاذ تدابير وقائية إضافية، شملت تشديد الرقابة الصحية على القادمين من المناطق المتضررة.

عمليات المراقبة في المطارات والمعابر

وتزايدت المخاوف الدولية من تطور الوضع الصحي في المنطقة، بعدما أعلنت عدة دول فرض قيود وإجراءات احترازية على المسافرين القادمين من الدول المتأثرة بالتفشي، فيما عززت جهات صحية عالمية عمليات المراقبة في المطارات والمعابر الدولية.

ويرى خبراء الصحة أن السيطرة على التفشي الحالي تعتمد بشكل كبير على سرعة اكتشاف الإصابات وتتبع المخالطين وتوفير الدعم الطبي العاجل، خاصة مع استمرار التحديات المرتبطة بحركة التنقل عبر الحدود وضعف البنية الصحية في بعض المناطق المتضررة.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى