
أفادت صحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية بأن جولة التفاوض الحالية وجهود وساطة دولة باكستان بين أمريكا وإيران وصلت لطريق مسدود.
وبحسب وول ستريت جورنال، فأن إيران قالت لباكستان إن المطالب الأمريكية غير مقبولة، وأنها غير مستعدة للقاء مسؤولين أمريكيين في إسلام آباد خلال الأيام المقبلة.
إيران ترفض المطالب الأمريكية
أكدت وول ستريت: إيران رفضت المطالب الأمريكية وأبلغت الوسطاء رسميًا أنها غير مستعدة للقاء مسؤولين أمربكيين في باكستان خلال الأيام المقبلة.
وأضافت وول ستريت، بأن مصر وتركيا تدرسان مقترحات جديدة وأماكن جديدة للمحادثات بما في ذلك الدوحة أو إسطنبول للوصول إلى حل للأزمة.
وكانت إيران أعلنت في وقت سابق، رفضها القاطع للدخول في أي مفاوضات أو اتفاقات لوقف إطلاق النار مع الولايات المتحدة وإسرائيل، مؤكدة أن خيارها الوحيد المتبقي هو مواصلة الحرب والمواجهة العسكرية.

وجاءت التصريحات الإيرانية على لسان المتحدث باسم وزارة الخارجية إسماعيل بقائي، الذي نقل التلفزيون الرسمي عنه قوله إن الشعب الإيراني يقف “صفًا واحدًا” في وجه التهديدات الأمريكية والإسرائيلية، مشددًا على أن “هذه الحرب فُرضت علينا، ولا يوجد أمامنا خيار سوى الاستمرار في القتال”.
المبادرة الصينية الباكستانية
دعت الصين وباكستان إلى وقف فوري لإطلاق النار ومنع الحرب، مع التأكيد على ضرورة إدخال المساعدات الإنسانية والإغاثية إلى جميع المناطق المتأثرة بالصراع، وتعكس هذه الخطوة إدراكًا عميقًا بأن استمرار العمليات العسكرية لا يؤدي إلا إلى مزيد من الكوارث الإنسانية، ويهدد استقرار المنطقة بأكملها.
وشدد الطرفان من خلال إطلاق المبادرة الصينية الباكستانية لوقف الحرب، على أن الحوار والدبلوماسية هما السبيل الوحيد لحل النزاعات، مع ضرورة الحفاظ على سيادة واستقلال دول الخليج وإيران.
كما طالبت المبادرة جميع الأطراف بالتعهد بحل المنازعات عبر الطرق السلمية، والامتناع عن استخدام القوة أو التهديد بها خلال المفاوضات، هذه الدعوة تمثل محاولة لإعادة الأطراف المتصارعة إلى طاولة الحوار، بعيدًا عن لغة السلاح.

أكدت المبادرة على ضرورة الالتزام بالقانون الدولي الإنساني، ووقف الهجمات ضد المدنيين والأهداف غير العسكرية، كما شددت على حماية البنية التحتية الحيوية مثل منشآت الطاقة والمياه والكهرباء، إضافة إلى المنشآت النووية السلمية. هذه النقطة تبرز البعد الإنساني للمبادرة، وتضع حماية المدنيين في صدارة الأولويات.



