الغضب يتصاعد في نيجيريا.. احتجاجات في أبوجا للمطالبة بإنقاذ الطلاب المختطفين
محتجون يطالبون بتحرك عاجل..

شهدت العاصمة النيجيرية أبوجا، احتجاجات شارك فيها نشطاء وممثلون عن منظمات المجتمع المدني للمطالبة بتحرك حكومي عاجل، لإنقاذ عشرات التلاميذ والمعلمين الذين تعرضوا للاختطاف من مدارس في ولاية أويو جنوب غربي البلاد.
وجاءت المظاهرات وسط تصاعد الغضب الشعبي بسبب تكرار الهجمات التي تستهدف المؤسسات التعليمية واستمرار أزمة الاختطاف في عدة ولايات نيجيرية.
ورفع المحتجون شعارات تندد بتدهور الوضع الأمني، مطالبين السلطات باتخاذ إجراءات أكثر فاعلية لحماية الطلاب والمعلمين، وإطلاق سراح المختطفين في أسرع وقت ممكن.
كما حمّل المشاركون، الحكومة مسؤولية ضمان سلامة المواطنين ووضع حد للهجمات المتكررة التي طالت المدارس خلال السنوات الأخيرة.
اختطافات جديدة تزيد من حالة القلق
تأتي هذه الاحتجاجات بعد أسابيع من هجمات استهدفت ثلاث مدارس في ولاية أويو، حيث اختطف مسلحون عشرات التلاميذ والعاملين في قطاع التعليم، فيما قُتل أحد المعلمين خلال الهجوم.
كما أعلنت الشرطة النيجيرية مؤخراً اختطاف سبعة طلاب من إحدى المؤسسات التعليمية في ولاية زامفارا شمال غربي البلاد، في حادثة جديدة تعكس استمرار التحديات الأمنية التي تواجهها البلاد.
وأثارت هذه الوقائع مخاوف واسعة بين أولياء الأمور والعاملين في القطاع التعليمي، خاصة مع توسع نطاق عمليات الاختطاف لتشمل مناطق مختلفة من نيجيريا، الأمر الذي دفع العديد من المجتمعات المحلية إلى المطالبة بتعزيز الإجراءات الأمنية حول المدارس.
أزمة أمنية متفاقمة تهدد التعليم
ويرى مراقبون، أن موجة الاختطافات الحالية تعيد إلى الأذهان حادثة اختطاف طالبات شيبوك الشهيرة عام 2014، والتي سلطت الضوء على المخاطر التي تواجه المؤسسات التعليمية في نيجيريا.
ومنذ ذلك الحين، شهدت البلاد عشرات الحوادث المشابهة التي استهدفت الطلاب بغرض الحصول على فدية أو تحقيق أهداف أخرى.
كما أدت الهجمات المتكررة إلى تعطيل العملية التعليمية في بعض المناطق، ودفع عدد من المدارس إلى تشديد الإجراءات الأمنية أو تعليق الدراسة مؤقتاً خشية تعرض الطلاب والمعلمين للخطر.
دعوات لتدخل حكومي أكثر فعالية
وطالب المحتجون الحكومة الاتحادية والرئيس النيجيري باتخاذ خطوات حاسمة لملاحقة الجماعات المسلحة المسؤولة عن عمليات الاختطاف، وتعزيز الانتشار الأمني في المناطق المهددة، إلى جانب توفير حماية أكبر للمؤسسات التعليمية.
ويرى ناشطون، أن استمرار عمليات الخطف يهدد مستقبل التعليم في البلاد ويعمق حالة الخوف بين الأسر النيجيرية، في وقت تواجه فيه الحكومة ضغوطاً متزايدة لإثبات قدرتها على استعادة الأمن وحماية الطلاب والمعلمين من الهجمات المتكررة.



