مصرع 22 شخصًا جراء أعمال عنف في نيجيريا.. والشرطة تلاحق المسلحين
بوكو حرام وداعش يتصدران المشهد

لقي 22 شخصًا مصرعهم، من بينهم أربعة عناصر من الشرطة، فيما اختُطف عشرات الأشخاص، جراء أعمال عنف متفرقة شهدتها نيجيريا خلال الأيام الأخيرة.
وأوضحت الشرطة النيجيرية أن إرهابيين يُشتبه في انتمائهم إلى جماعة بوكو حرام أو تنظيم داعش في غرب إفريقيا، هاجموا أمس السبت مقر قسم شرطة نجانزاي، في محاولة للسيطرة على البلدة الواقعة على بعد أقل من 100 كيلومتر شمال ميدوغوري، عاصمة ولاية بورنو.
وحسب ما أفادت به وسائل إعلام محلية، فأن اشتباكات عنيفة اندلعت بين الطرفين، أسفرت عن مقتل أربعة عناصر من الشرطة، حيث أن مجموعة مسلحة أخرى استهدفت نقطة أمنية عند مدخل مخيم للنازحين في داماساك قرب الحدود مع النيجر، حيث قتلت متطوعًا في الأمن وأضرمت النار في نحو 20 منزلاً.
إطلاق عملية ملاحقة لمجموعات مسلحة في نيجيريا
في هذا الصدد، أعلنت الشرطة النيجيرية إطلاق عملية ملاحقة لمجموعات مسلحة عقب هجمات استهدفت قريتين في ولاية زامفارا شمال غرب البلاد.
ووفق مصادر محلية، داهم مسلحون قريتي كورفا دانيا وكورفان ماجاجي في منطقة بوكويوم، حيث أطلقوا النار على المنازل والمركبات قبل اجتياح القريتين.
ودعت الشرطة السكان إلى استعادة حياتهم الطبيعية، مع تنفيذ إجراءات استباقية لمنع تكرار العنف، ونشرت قوات إضافية بالتنسيق مع الجيش والدفاع المدني لضمان الحماية المستمرة.

وأوضح عمر أبو بكار فارو، رئيس المجلس المحلي الذي تتبعه القريتان لرويترز، أن أكثر من 150 شخصا، معظمهم من النساء والأطفال، تم اقتيادهم إلى مناطق غابات قريبة، ما دفع السكان إلى الفرار وترك القريتين شبه خاليتين.
من جهتها، أكدت شرطة ولاية زامفارا وقوع الهجوم، مشيرة إلى أنها لم تتحقق بعد من العدد النهائي للمختطفين.
أعمال عنف في نيجيريا
ويشهد شمال غرب نيجيريا أعمال عنف ينفذها قطاع طرق منذ سنوات، منها عمليات خطف جماعية مقابل فدى ومداهمات لقرى.
وكثّف مقاتلون من بوكو حرام وتنظيم الدولة الإسلامية في غرب إفريقيا هجماتهم في الآونة الأخيرة على الجيش والشرطة وأهداف مدنية في نيجيريا، حيثتزايد التعاون بين العصابات المسلّحة المدفوعة بتحقيق مكاسب مالية والجهاديين في شمال شرق البلاد الذين يشنون تمردا مسلحا منذ 17 عاما سعيا لتأسيس “خلافة” مزعومة.



