السيدة الأولى لولاية أنامبرا بنيجيريا تُكرّم الأطفال الأيتام
تكريم الأطفال الأيتام بولاية أنامبرا
نيجيريا – أبوباكر ساني
دعت السيدة الأولى لولاية أنامبرا في نيجيريا، نوني سولودو، إلى تحسين أوضاع الأطفال الأقل حظاً في جميع أنحاء البلاد، ونشر المحبة والرعاية لهم، وذلك لمنحهم شعوراً بالانتماء والطمأنينة بأن مستقبلهم مشرق.
جاءت هذه الدعوة خلال زيارة قامت بها سولودو إلى بعض دور الأيتام، ضمن فعاليات الاحتفال بـ”يوم الأم”، حيث وصفت الأطفال بأنهم أساس المجتمع.
ورد ذلك في بيان صحفي أصدرته يوم الاثنين.
يُذكر أن يوم الأم هو احتفال مسيحي تقليدي يُقام في الأحد الرابع من الصوم الكبير، الموافق 15 مارس 2026، لتكريم الأمهات والكنائس الأم، ويتضمن تجمعات عائلية، وتقديم الزهور، وإقامة شعائر دينية خاصة.
الحب والرعاية في كل الأوقات
أكدت السيدة الأولى لولاية أنامبرا، ومؤسسة منظمة “الحياة الصحية مع نوني سولودو” غير الحكومية، أن الأطفال في جميع أنحاء البلاد، وخاصةً أولئك الذين يعيشون في دور الأيتام، يحتاجون ويتوقعون الحب والرعاية والحنان في كل الأوقات.
ووفقًا لها، فإن أعظم هدية يمكن لأي شخص أن يقدمها هي اللطف، والفرح الذي يجلبه لا يُقدّر بثمن، مضيفةً أن هذا هو بالضبط ما يعنيه الاحتفال المُرضي.
وقالت: “بالأمس، تجاوز يوم الأم مجرد الاحتفال؛ فقد أصبح لحظةً من الرحمة والحب الخالصين.. إن مشاركة الضحك والدفء والأمل مع أطفالي في دار الأيتام ذكّرتنا بالجوهر الحقيقي للأمومة، وهو رعاية الضعفاء ورسم البسمة على وجوه من هم في أمسّ الحاجة إليها.
دور الأم في تربية الأبناء
وتابعت: “لأن أعظم هدية يمكننا تقديمها أحيانًا هي اللطف، والفرح الذي يجلبه لا يُقدّر بثمن، هذا هو بالضبط ما يعنيه لي الاحتفال.. أتمنى لكم أسبوعًا سعيدًا ومزدهرًا.”
وأشادت زوجة الحاكم بصمود الأمهات وتضحياتهن وحبهن الذي لا يتزعزع في رعاية البيوت وبناء النسيج الأخلاقي للمجتمع.
وأضافت أن للأمهات دورًا محوريًا ليس فقط في تربية الأبناء، بل أيضًا في الحفاظ على السلام والوحدة والتقدم داخل المجتمعات.



