أخبار أفريقياسلايدر

مشاريع تنموية وتمويل استثماري.. مباحثات اقتصادية بين السعودية وجنوب السودان

العلاقات السعودية الجنوب سودانية..

التقى وزير المالية والتخطيط في جنوب السودان سلفاتوري قرنق مابيورديت، بالرئيس التنفيذي للصندوق بالمملكة العربية السعودية للتنمية، سلطان بن عبدالرحمن المرشد، وذلك على هامش اجتماعات الربيع لعام 2026 لمجموعة البنك الدولي وصندوق النقد الدولي.

وبحث الجانبان خلال اللقاء فرص التعاون التنموي، خاصة في مجال تمويل المشاريع والبرامج التنموية، بما يعزز جهود التنمية ويدعم الشراكة بين الجانبين.

العلاقات بين السعودية وجنوب السودان

وتشهد العلاقات بين المملكة العربية السعودية وجنوب السودان تطورًا ملحوظًا خلال السنوات الأخيرة، في إطار توجه مشترك لتعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري، إلى جانب التنسيق السياسي في القضايا الإقليمية.


فمنذ استقلال جنوب السودان عام 2011، حرصت السعودية على بناء علاقات دبلوماسية متوازنة مع الدولة الوليدة، حيث تبادلت الدولتان التمثيل الدبلوماسي، وجرى العمل على تعزيز التواصل السياسي في المحافل الإقليمية والدولية.

وتدعم الرياض جهود الاستقرار في جنوب السودان، خاصة في ظل التحديات الأمنية والسياسية التي تواجهها البلاد منذ سنوات، مع تأكيدها على أهمية الحلول السلمية والحوار الوطني.

ويمثل الجانب الاقتصادي الركيزة الأهم في العلاقات بين البلدين، حيث تسعى السعودية إلى توسيع استثماراتها في جنوب السودان، خصوصًا في قطاعات الزراعة والأمن الغذائي، والنفط والطاقة، والبنية التحتية، والثروة الحيوانية.

في المقابل، يمتلك جنوب السودان إمكانات كبيرة، أبرزها الأراضي الزراعية الواسعة والموارد الطبيعية، ما يجعله وجهة جاذبة للاستثمارات الخليجية.

وتولي السعودية اهتمامًا خاصًا بملف الأمن الغذائي، حيث ترى في جنوب السودان فرصة استراتيجية لتأمين احتياجاتها من المنتجات الزراعية.

وتشمل مجالات التعاون المحتملة بين السعودية وجنوب السودان، استصلاح الأراضي الزراعية، وإنتاج المحاصيل الاستراتيجية، وتطوير سلاسل الإمداد الغذائي.

كما يعد قطاع النفط من أبرز مجالات التعاون، إذ يعتمد اقتصاد جنوب السودان بشكل كبير على صادرات النفط، بينما تمتلك السعودية خبرات واسعة في هذا المجال.

وتأتي هذه التحركات في إطار رؤية رؤية السعودية 2030، التي تستهدف تنويع مصادر الدخل وتعزيز الاستثمارات الخارجية، خاصة في إفريقيا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى