أخبار أفريقياسلايدر

آلاف المهاجرين عالقون في سبتة وسط نقص الغذاء والمياه

مخاوف من الترحيل بعد موجة وصول غير مسبوقة

كتب- زياد عبدالفتاح:

تواجه مدينة سبتة الإسبانية، الواقعة على الساحل الشمالي لإفريقيا، ضغوطًا إنسانية متزايدة بعد موجة وصول كبيرة من المهاجرين، حيث تشير تقديرات وكالات أنباء ووسائل إعلام محلية إلى بقاء ما بين 3 آلاف و5 آلاف مهاجر داخل المدينة، عقب وصول نحو 72 ألف شخص إليها الجمعة الماضية، وفقًا لأحدث التقديرات الحكومية الإسبانية.

وتواصل جمعية الصليب الأحمر وعدد من المنظمات غير الحكومية تشغيل نقاط لتوزيع الغذاء ومياه الشرب، في محاولة لتلبية الاحتياجات الأساسية للمهاجرين الذين يفترش كثير منهم الشواطئ والشوارع والمباني المهجورة، وسط أوضاع إنسانية صعبة.

مراكز الإيواء في سبتة تستقبل 1000 قاصر

آلاف المهاجرين عالقون في سبتة وسط نقص الغذاء والمياه

وبحسب تقارير إعلامية، تستقبل مراكز الإيواء في سبتة نحو ألف قاصر غير مصحوبين بذويهم، في وقت تواجه فيه السلطات تحديات متزايدة لاستيعاب الأعداد المتدفقة.

آلاف المهاجرين عالقون في سبتة وسط نقص الغذاء والمياه

ونقل موقع InfoMigrants عن عدد من المهاجرين السودانيين الذين وصلوا خلال الأيام الماضية، أنهم يواجهون نقصًا حادًا في الغذاء والمياه.

وقال أحد المهاجرين للموقع: “نحن بلا طعام أو مياه منذ خمسة أيام، والجوع والعطش أنهكا الجميع، ولم يعد بعض الشباب قادرين على تحمل هذه الظروف”. وأضاف أن عددًا من إفراد المجموعة حاولوا شراء الطعام والمياه من متاجر قريبة، لكنهم تعرضوا للاعتقال والترحيل، بحسب روايته.

آلاف المهاجرين عالقون في سبتة وسط نقص الغذاء والمياه

ولا يزال العديد من المهاجرين يتجمعون بالقرب من مركز الاستقبال في سبتة، على أمل قبول طلبات اللجوء الخاصة بهم وتجنب إعادتهم إلى خارج الأراضي الإسبانية.

كما تسود حالة من القلق بين المهاجرين بسبب ما يصفونه بانتشار الشائعات والمعلومات غير المؤكدة بشأن إجراءات الترحيل، إذ قال عدد من السودانيين، في أحاديث هاتفية مع موقع InfoMigrants، إنهم يخشون التحدث علنًا أو الإدلاء بتصريحات خوفًا من التعرض للتوقيف أو الاحتجاز.

آلاف المهاجرين عالقون في سبتة وسط نقص الغذاء والمياه

وأشار الموقع إلى أنه لم يتمكن من التحقق بشكل مستقل من روايات المهاجرين.

وقال مهاجر سوداني آخر إن الأوضاع أصبحت أكثر تعقيدًا خلال الأيام الأخيرة، موضحًا أن أكثر من 800 سوداني، إلى جانب نحو 20 يمنيًا و10 مصريين وعشرات المهاجرين من النيجر ونيجيريا وتشاد ودول إفريقية أخرى، لا يزالون متجمعين بالقرب من مركز الاستقبال.

وأضاف أن السلطات طلبت منهم الانتقال إلى موقع آخر بالقرب من البحر، إلا أن كثيرين يخشون الاستجابة لهذا الطلب، اعتقادًا بأن المنطقة سبق أن شهدت عمليات ترحيل جماعية، وهو ما يثير مخاوفهم من التعرض للمصير نفسه.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى