قُتل 27 عنصرًا من حركة الشباب في ولاية جوبالاند شبه المستقلة بالصومال، في عملية نُفِّذت بدعم دولي.
جاء هذا بحسب ما أعلنته وزارة الدفاع الصومالية (الثلاثاء)، موضحة أن قواتها المسلحة وقوات الأمن الإقليمية نفذت العملية.
عملية عسكرية تستهدف حركة الشباب بالصومال
ورغم الإشارة إليهم، لم تُسمِّ الوزارة الشركاء الدوليين الذين قدَّموا الدعم، ولكنها أوضحت أن العملية كانت مدعومة بضربات جوية.

وقُتل المسلحون في عملية واسعة النطاق في مناطق جوبا السفلى وجوبا الوسطى؛ مشيرة إلى مصادرة أسلحة وألغام أرضية، وأن بين القتلى عناصر بارزين في الحركة.
وتواصل بعثة حفظ السلام التابعة للاتحاد الأفريقي دعم الحكومة الصومالية في مواجهة «الشباب»، رغم أن الجماعة لا تزال تسيطر على مساحات واسعة من الريف، وتحتفظ بقدرتها على تنفيذ هجمات متكررة على مراكز سكانية رئيسية.

وفي سياق مشابه، نفذ الجيش الأمريكي ضربات جوية في إطار دعم الجهود ضد الشباب التي تخوض تمرداً منذ عقدين لإسقاط الحكومة المركزية في البلاد وفرض حكمها.



