Des étudiants nigérians libérés des griffes des militants entament leur parcours de rétablissement après 50 jours de captivité.
حاكم ولاية أويو: الرعاية الطبية والنفسية أولوية لإعادة دمجهم في المجتمع

Écrit par : Mohamed Ragab
بدأ الطلاب والمعلمون الذين جرى تحريرهم من قبضة جماعات مسلحة في ولاية أويو جنوب غربي نيجيريا مرحلة التعافي، بعد أسابيع من الاحتجاز، في وقت أكدت فيه السلطات المحلية أن الأولوية خلال المرحلة الحالية تتمثل في تقديم الرعاية الطبية والنفسية للمحررين، وإعادة دمجهم في المجتمع واستئناف مسيرتهم التعليمية.
وأكد حاكم ولاية أويو، سِيي ماكيندي، أن جميع الطلاب والمعلمين الذين تم إنقاذهم يتلقون الرعاية اللازمة، مشيرًا إلى أن الحكومة تعمل بالتنسيق مع الفرق الطبية والمتخصصين في الدعم النفسي لضمان تجاوزهم الآثار التي خلفتها فترة الأسر، خاصة أن كثيرًا منهم تعرضوا لظروف معيشية ونفسية صعبة خلال احتجازهم لدى المسلحين.
اختطاف هز الأوساط التعليمية في نيجيريا
وتعود الواقعة إلى شهر مايو الماضي، عندما هاجم مسلحون حافلة كانت تقل مجموعة من الطلاب والمعلمين في ولاية أويو، قبل أن يقتادوهم إلى جهة مجهولة، في حادثة أثارت موجة واسعة من القلق داخل نيجيريا، وأعادت إلى الواجهة أزمة استهداف المؤسسات التعليمية وعمليات الاختطاف التي تشهدها البلاد بصورة متكررة.
وأطلقت السلطات الأمنية عقب الحادث عملية واسعة لتعقب الخاطفين، شملت عمليات تمشيط وملاحقة في عدد من المناطق، إلى أن نجحت قوات الأمن في تحرير المختطفين وإعادتهم سالمين، بينما ألقي القبض على عدد من المتورطين في العملية، ولا تزال التحقيقات مستمرة للكشف عن باقي عناصر المجموعة المسلحة.
برامج تأهيل نفسي قبل العودة إلى الدراسة
وأوضح حاكم الولاية أن إعادة الطلاب إلى مقاعد الدراسة لن تتم إلا بعد انتهاء برامج التأهيل النفسي، مؤكدًا أن الحكومة حريصة على توفير بيئة آمنة تساعدهم على استعادة حياتهم الطبيعية بعيدًا عن الضغوط التي تعرضوا لها خلال فترة الاحتجاز.
وأضاف أن فرقًا من الأطباء والأخصائيين الاجتماعيين تعمل مع الطلاب وأسرهم لتقديم الدعم اللازم، في إطار خطة شاملة تهدف إلى الحد من الآثار النفسية التي قد تتركها مثل هذه الحوادث على الأطفال والشباب.
وأشار إلى أن السلطات ستواصل تقديم المساندة للأسر، إلى جانب تعزيز الإجراءات الأمنية في محيط المدارس والمؤسسات التعليمية، لمنع تكرار مثل هذه الحوادث مستقبلاً.
Défis de sécurité persistants
وتواجه نيجيريا خلال السنوات الأخيرة تصاعدًا في عمليات الاختطاف التي تنفذها جماعات مسلحة وعصابات إجرامية تستهدف الطلاب والمسافرين والسكان في عدد من الولايات، بهدف الحصول على فدى مالية أو ممارسة ضغوط على السلطات.
ورغم النجاحات التي حققتها القوات الأمنية في تحرير العديد من المختطفين، لا تزال هذه الظاهرة تمثل تحديًا كبيرًا أمام الحكومة، التي كثفت انتشار قواتها في المناطق الأكثر عرضة للهجمات، مع تنفيذ حملات أمنية لملاحقة الجماعات المسلحة وتفكيك شبكاتها.



