L'ambassadeur d'Égypte en Zambie organise une réception pour marquer la visite du pape Théodore II.
مصر تدعم السلام والتعايش في إفريقيا

Écrit par : Badr Ahmed
أقامت السفيرة ميادة عصام، سفيرة مصر لدى زامبيا، حفل استقبال رسميًا بمناسبة زيارة قداسة ثيودوروس الثاني إلى زامبيا، وذلك في إطار تعزيز الروابط الروحية والثقافية والتاريخية بين مصر والدول الإفريقية.
مصر تدعم السلام والتعايش في إفريقيا
وشهد حفل الاستقبال حضور عدد من المسؤولين والدبلوماسيين والشخصيات العامة ورجال الدين، إلى جانب ممثلين عن الجاليات والكنائس الإفريقية، حيث عكس الحدث عمق العلاقات التاريخية التي تربط الكنيسة الأرثوذكسية المصرية بالقارة الإفريقية، والدور الذي تضطلع به في دعم قيم التعايش والتسامح والتواصل بين الشعوب.
وخلال كلمته، أشاد قداسة البابا ثيودوروس الثاني بالعلاقات الأخوية والتاريخية التي تجمعه بمصر، معربًا عن تقديره للدور الذي تقوم به الدولة المصرية بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي في ترسيخ مفاهيم الأخوة الإنسانية والتسامح الديني والتعايش المشترك، مؤكدًا أن مصر تمثل نموذجًا مهمًا في دعم قيم السلام والاستقرار في المنطقة والقارة الإفريقية.
كما ثمّن بابا وبطريرك الإسكندرية وسائر إفريقيا الدعم الذي توليه القيادة المصرية للبطريركية الأرثوذكسية على الأراضي المصرية، مشيرًا إلى أن هذا الدعم يعكس حرص الدولة المصرية على تعزيز دور المؤسسات الدينية في نشر ثقافة المحبة والحوار والتقارب بين الشعوب.

وأكدت السفيرة ميادة عصام، خلال المناسبة، أهمية الزيارة في دعم العلاقات المصرية الأفريقية على المستويات الدينية والثقافية والشعبية، مشيرة إلى أن مصر تحرص على تعزيز حضورها في القارة الإفريقية من خلال مختلف أدوات القوة الناعمة، وفي مقدمتها الروابط التاريخية والدينية والثقافية.
وأضافت أن العلاقات بين مصر وزامبيا تشهد تطورًا مستمرًا في مختلف المجالات، في ظل اهتمام القاهرة بتعزيز التعاون مع الدول الإفريقية ودعم جهود التنمية والاستقرار داخل القارة.
وتأتي زيارة البابا ثيودوروس الثاني إلى زامبيا في إطار جولاته الرعوية بالقارة الإفريقية، والتي تهدف إلى دعم التواصل مع الكنائس والأتباع وتعزيز الرسائل الداعية إلى السلام والتسامح، إلى جانب تأكيد الدور التاريخي للكنيسة الأرثوذكسية في إفريقيا.



