Actualités d'AfriqueCurseur

سفير مصر يلتقي وزير البيئة السنغالي الجديد لتوطيد العلاقات بين البلدين

Ahmed Salem

فى إطار سعي السفارة لاستشراف الفرص المتاحة للشركات ورجال الأعمال والمستثمرين المصريين، التقى السفير خالد عارف بوزير البيئة السنغالى الجديد/ Dr. Aliou Gory Diouf، حيث قدم له التهنئة بمناسبة تقلده منصبه الجديد.

أشاد السفير بحرص القيادتين على استمرار مسيرة التميز والتطوير للعلاقات الثنائية، من خلال تضافر الجهود وخلق قنوات تواصل فعالة بين الوزارات والمؤسسات الحكومية وغرف الصناعة والتجارة والشركات ورجال الأعمال، لتعظيم منظومة القيمة المضافة لثرواتنا الوطنية، وذلك بما يلبى إحتياجات وطموحات البلدين الإقتصادية والمجتمعية وتحقيق الإكتفاء الذاتى.

سفير مصر يلتقي وزير البيئة السنغالي الجديد لتوطيد العلاقات بين البلدين

التشابة الاقتصادي بين البلدين

كما قام بإبراز أوجه التشابة الإقتصادي والمالي والإجتماعي بين البلدين، مما يجعل التجربة المصرية مثالا نموذجيا قابل للتطبيق فى السنغال بما يتوافق مع رؤية السنغال 2050.

واصل السفير خالد عارف، شرح جهود السفارة المتواصلة لتطوير التعاون فى مختلف القطاعات الإقتصادية والتجارية وتعميم الإستثمارات المصرية فى السوق السنغالى.

فيما يتعلق بقطاع البيئة، استعرض الإطار الاستراتيجي لرؤية مصر البيئية 2030، للتحول في مجالات الطاقة والزراعة المستدامة والرى… الخ، وأبرز دور القطاع الخاص المصرى فى ذلك، فضلا عن التعاون الدولي من خلال مؤتمر الأطراف COP27، والشراكة بين مصر وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، وتعزيز آليات التمويل الموجهة للقطاع الخاص في القارة الإفريقية، والدبلوماسية البيئية.

أهمية تطوير التعاون البيئي

كما ركز على أهمية تطوير التعاون البيئي، فى ضوء أن مصر والسنغال تتقاسمان رؤية تنموية مشتركة، واقترح أن تتوج آفاق التعاون الثنائى بتوقيع مذكرات تفاهم فى برنامج “من الصحراء للطاقة”، وتبادل الخبرات والبعثات الفنية لدعم القدرات المؤسسية والعمل المناخي.

من جانبه، أكد الوزير السنغالى على إقتناعه العلمى والواقعى بضرورة زيادة وتيرة تنمية العلاقات مع مصر فى المشروعات البيئية ذات الإحتياج العاجل، وتوفير التعاون التمويلى والتقنى من خلال اتفاقات ثنائية وثلاثية، بمشاركة المؤسسات الوطنية والقطاع الخاص.

أضاف، أن توجهات حكومته ووزارته تدعم سياسة الدخول مع القطاعين العام والخاص فى أية مشاريع وشراكات (joint venture)، للاستفاده من التطور والخبرة والمعرفة التكنولوجية المصرية.

واستطرد، بأن هذا التعاون سيلبى قدر كبير من برامج وخطط حكومته الطموحة فى قطاع البيئة والطاقة النظيفة المتجددة، لخلق فرص عمل للشباب وتنويع مصادر الدخل القومى.

Articles similaires

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *

Bouton retour en haut de la page