خطوة جديدة نحو شراكة أقوى.. جيبوتي والبرازيل تلغيان التأشيرات لحاملي الجوازات الرسمية
اتفاقية تعزز العلاقات الثنائية

Écrit par Amna Hassan
في خطوة تعكس تنامي العلاقات الدبلوماسية بين جمهورية Djibouti وجمهورية البرازيل الاتحادية، وقّعت الدولتان اتفاقية ثنائية تقضي بالإعفاء المتبادل من التأشيرات لحاملي جوازات السفر الدبلوماسية والرسمية وجوازات الخدمة، في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز التعاون المشترك وتسهيل التواصل بين المؤسسات الحكومية في البلدين.
وجرى توقيع الاتفاقية في مقر سفارة جمهورية جيبوتي بالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا، حيث وقعها السفير عبدي محمود هيبي، سفير جمهورية جيبوتي لدى جمهورية إثيوبيا الفيدرالية الديمقراطية والمندوب الدائم لجيبوتي لدى الاتحاد الأفريقي، إلى جانب السفير جاندير فيريرا دوس سانتوس، سفير جمهورية البرازيل الاتحادية لدى جيبوتي والمقيم في أديس أبابا.
تسهيل حركة المسؤولين والوفود
وتهدف الاتفاقية إلى تسهيل تنقل المسؤولين والوفود الرسمية بين البلدين، بما يسهم في تسريع وتيرة الزيارات المتبادلة، وتعزيز الحوار السياسي، ودعم التعاون في مختلف المجالات ذات الاهتمام المشترك. كما تمثل هذه الخطوة إحدى الأدوات الدبلوماسية التي تساعد على إزالة العقبات الإجرائية أمام التواصل الرسمي، وتمنح زخماً أكبر للعلاقات الثنائية.

وأكد الجانبان أن الإعفاء من التأشيرات لحاملي الجوازات الرسمية والدبلوماسية سيعزز التنسيق بين المؤسسات الحكومية، ويهيئ بيئة أكثر مرونة لتنفيذ المبادرات والمشروعات المشتركة، بما يخدم المصالح المتبادلة للشعبين الصديقين.
آفاق أوسع للتعاون
وتأتي هذه الاتفاقية في سياق حرص جيبوتي والبرازيل على توسيع نطاق التعاون السياسي والاقتصادي والدبلوماسي، خاصة في ظل الاهتمام المتزايد بتعزيز الشراكات بين دول أفريقيا وأمريكا اللاتينية ومن المتوقع أن تفتح الاتفاقية الباب أمام مزيد من التنسيق في المحافل الدولية والإقليمية، إلى جانب دعم التعاون في مجالات التجارة والاستثمار والتنمية وبناء القدرات.
خطوة مهمة في مسار تطوير العلاقات الخارجية
ويرى مراقبون أن مثل هذه الاتفاقيات تمثل خطوة مهمة في مسار تطوير العلاقات الخارجية، إذ تسهم في بناء جسور الثقة وتسهيل التواصل بين الحكومات، بما ينعكس إيجاباً على فرص التعاون المستقبلي.
وتؤكد هذه الخطوة التزام جيبوتي والبرازيل بتعميق علاقات الصداقة والشراكة الاستراتيجية، وتهيئة بيئة داعمة لمزيد من المبادرات المشتركة، بما يعزز الاستقرار والتعاون ويخدم المصالح المشتركة للبلدين على المستويين الإقليمي والدولي.



