Affaires AfriqueCurseur

حيث تعثر ماسك.. معركة الإنترنت الفضائي في جنوب إفريقيا تقترب من الحسم| ما الجديد؟

عقبات تنظيمية مستمرة

كتبت امنية حسن

تبدو شركة أمازون ليو، التابعة للملياردير جيف بيزوس، على أعتاب تحقيق اختراق مهم في سوق الإنترنت الفضائي بجنوب  Afrique، في وقت لا تزال فيه ستارلينك التابعة لإيلون ماسك عاجزة عن دخول السوق بسبب عقبات تنظيمية مستمرة.

شراكة استراتيجية لربط المناطق المحرومة

أعلنت أمازون ليو عن شراكة مع شركة هيروتيل، أكبر مزود لخدمات الإنترنت الثابت في جنوب إفريقيا، لإطلاق خدمة إنترنت فضائي جديدة تحمل اسم “إيفري” قبل نهاية العام، مع توقعات بأن يبدأ التشغيل الفعلي مطلع العام المقبل.

أمازون ليو تعتزم إدخال الإنترنت عبر الأقمار الصناعية لجنوب إفريقيا

وتهدف الخدمة إلى توفير الإنترنت عالي السرعة للمناطق الريفية والبلدات الصغيرة التي تعاني من ضعف البنية التحتية، مستفيدة من شبكة هيروتيل التي تضم أكثر من 120 مكتبًا محليًا وتخدم نحو 350 ألف عميل في أكثر من 550 مدينة.

سد فجوة الاتصال

تسعى الشراكة إلى معالجة واحدة من أبرز التحديات الرقمية في جنوب إفريقيا، حيث لا يزال ملايين السكان يفتقرون إلى اتصال موثوق بالإنترنت نتيجة ارتفاع تكلفة مد شبكات الألياف الضوئية والاتصالات التقليدية.

وأكد ديفيد زابولسكي، كبير المسؤولين القانونيين في أمازون، أن التعاون مع هيروتيل يهدف إلى توسيع نطاق الاتصال الرقمي وإتاحة فرص التعليم والعمل والخدمات الإلكترونية للمجتمعات التي ظلت خارج التغطية لسنوات.

من جانبه، قال الرئيس التنفيذي لهيروتيل، فان زيل بوثا، إن الخدمة الجديدة ستصل إلى مناطق تعجز حتى شبكات الألياف الضوئية والاتصالات اللاسلكية عن خدمتها، مشيرًا إلى أن مكان إقامة المستخدم لن يكون عائقا أمام الحصول على إنترنت موثوق.

لماذا تعثر مشروع ستارلينك؟

في المقابل، لا تزال ستارلينك تواجه صعوبة في دخول السوق الجنوب إفريقية بسبب متطلبات برنامج التمكين الاقتصادي للسود، الذي يشترط مشاركة محلية في ملكية الشركات العاملة بقطاعات محددة للحصول على التراخيص.

ورغم إدخال تعديلات تنظيمية تسمح للمشغلين الأجانب بالوفاء بهذه الالتزامات عبر برامج استثمارية بدلاً من نقل حصص ملكية، فإن الشركة لم تحصل حتى الآن على الضوء الأخضر للعمل داخل البلاد.

ميزة تقنية تعزز فرص أمازون

تعتمد أمازون ليو على أقمار صناعية تدور على ارتفاع يقارب 590 كيلومترا فقط فوق سطح الأرض، مقارنة بالأقمار التقليدية التي تدور على ارتفاع يزيد على 35 ألف كيلومتر، ما يساهم في تقليل زمن الاستجابة وتحسين جودة خدمات البث والتعليم والعمل عن بعدا.

Articles similaires

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *

Bouton retour en haut de la page