Une affaire criminelle résolue après 9 ans : trois sœurs assassinent leur frère et brûlent son corps en Libye
تحقيقات ليبية تكشف تفاصيل اختفاء شاب منذ 2017

Écrit par : Mohammed Omran
dans crime صادمة هزت ليبيا، انكشف لغز ظل مدفونًا لأكثر من 9 سنوات، بعدما تحول اختفاء شاب منذ عام 2017 إلى واحدة من أكثر القضايا الجنائية غموضًا وتعقيدًا، ومع تقدم التحقيقات، ظهرت تفاصيل مروعة عن جريمة ارتكبت داخل محيط عائلي مغلق، انتهت بقتل الضحية وإخفاء جثمانه ثم حرقه في محاولة لطمس أي أثر يقود إلى الحقيقة. وبينما ظل المكان المعزول شاهدًا صامتًا على الجريمة طوال سنوات، أعادت خيوط العدالة فتح الملف، كاشفة عن وقائع صادمة هزّت الرأي العام وأعادت طرح أسئلة قاسية حول حدود العنف داخل الأسرة.
تحقيقات ليبية تكشف تفاصيل اختفاء شاب منذ 2017
كشفت الأجهزة الأمنية في ليبيا عن واحدة من أكثر القضايا الجنائية تعقيدًا وغرابة، بعد نجاحها في فك لغز اختفاء شاب منذ عام 2017، ليتبين لاحقًا أن الجريمة ارتكبت داخل نطاق عائلي، حيث أقدمت ثلاث شقيقات على قتله وإخفاء جثته لأكثر من تسع سنوات.
وبحسب جهاز البحث الجنائي فرع الساحل التابع لمديرية أمن المرج، بدأت خيوط القضية في منطقة “بطة” ببلدية الساحل، عقب بلاغ عن اختفاء غامض لشاب، قبل أن تقود التحريات الموسعة إلى العثور على رفات الضحية مدفونة داخل مزرعة مهجورة تعود ملكيتها للعائلة، وتقع في منطقة معزولة بين الغابات.
مفاجأة في التحقيقات
وأوضحت التحقيقات أن غرفة عمليات خاصة شكلت لكشف ملابسات الواقعة، حيث أدلى أحد أفراد العائلة بمعلومات أولية رجحت تورط شقيقات الضحية، قبل أن تؤكد التحريات اللاحقة صحة تلك الشبهات.
وبعد ضبط المتهمات، اعترفت إحداهن بتفاصيل الجريمة، مشيرة إلى أن خلافًا عائليًا تطور إلى اعتداء عنيف، استخدمت خلاله “طفاية سجائر زجاجية” لتوجيه ضربة قاتلة إلى رأس الضحية، تلتها ضربة أخرى باستخدام “مطرقة حديدية”، ما أدى إلى وفاته في الحال.
محاولة طمس معالم الجريمة
ووفق الاعترافات، قامت المتهمات بلف الجثة داخل بطانية، ثم نقلنها إلى المزرعة المهجورة، حيث جرى حرقها بالكامل قبل دفن الرفات والرماد تحت الأرض، في محاولة لإخفاء آثار الجريمة.
ويشير المحققون إلى أن هذه الخطوة كانت السبب الرئيسي في تأخر اكتشاف الحقيقة طوال هذه السنوات، حيث ظلت القضية طي الكتمان منذ عام 2017.
تحرك قضائي مستمر
من جانبها، أمرت النيابة العامة الليبية بالتحفظ على الرفات وإحالته إلى الطب الشرعي لفحصه وتوثيق الأدلة الجنائية، مع استمرار حبس المتهمات على ذمة التحقيق، في انتظار استكمال ملف القضية وإحالته إلى القضاء.



