Rapport de l'ONU : 420 000 personnes déplacées dans le pays en 5 mois
الأمم المتحدة تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية

Écrit par : Mohammed Omran
كشفت Les Nations Unies أن أكثر من 420 ألف شخص نزحوا وتشردوا في مختلف أنحاء البلاد خلال الفترة من يناير إلى مايو الماضيين، بسبب النزاعات وأعمال العنف وانعدام الأمن، في مؤشر جديد على تفاقم الأزمة الإنسانية.
Rapport de l'ONU : 420 000 personnes déplacées dans le pays en 5 mois
وأفاد تقرير حديث صادر عن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا)، استناداً إلى بيانات مصفوفة تتبع النزوح التابعة للمنظمة الدولية للهجرة، بأن ولاية جونقلي كانت الأكثر تضرراً من موجة النزوح الأخيرة، حيث تسببت أعمال العنف فيها وحدها في تشريد أكثر من 324 ألف شخص.
الأمم المتحدة تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية مع ارتفاع أعداد النازحين
وبحسب التقرير، بقي 261,570 نازحاً داخل ولاية جونقلي، فيما فر نحو 29 ألف شخص إلى منطقة مينقكمان في مقاطعة أويريال بولاية البحيرات. كما انتقل أكثر من 27 ألف شخص إلى مقاطعات الناصر وفانيكانق وأولانق في ولاية أعالي النيل، في حين لجأ أكثر من ستة آلاف شخص إلى مقاطعة جوبا بولاية الاستوائية الوسطى.
وأشار التقرير إلى أن الأرقام ما زالت قيد التحقق من قبل الشركاء الإنسانيين، لكنه أكد أن الوضع الإنساني في مقاطعة أكوبو بولاية جونقلي لا يزال هشاً ومتقلباً، رغم فترات الهدوء النسبي التي شهدتها المنطقة.
وقال التقرير: “بين يناير ومايو نزح أكثر من 420,800 شخص في أنحاء البلاد بسبب النزاع”، مضيفاً أن استمرار أعمال العنف المحلية ومخاطر الحماية وتحركات السكان ما زالت تؤدي إلى تفاقم الاحتياجات الإنسانية.
وأوضح أن مستشفى أكوبو يخدم حالياً نحو 267 ألف شخص، أي ما يقارب خمسة أضعاف طاقته الاستيعابية الأصلية، بينما تكاد منطقة أكوبو الغربية تخلو من المرافق الصحية العاملة.
كما حذر التقرير من تصاعد المخاوف المتعلقة بالحماية، مشيراً إلى تزايد حوادث اختطاف الأطفال والعنف الجنسي المرتبط بالنزاعات وعمليات التجنيد في الجماعات المسلحة في أكوبو والمناطق المجاورة.
وفي هذا السياق، حددت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) أكثر من 500 طفل غير مصحوبين بذويهم في ولاية جونقلي، مع ترجيحات بأن يكون العدد الفعلي أعلى من ذلك بكثير.
وفي تطور آخر، أدت اشتباكات قبلية متجددة في مقاطعة بور الجنوبية يوم 20 مايو إلى نزوح أكثر من ثلاثة آلاف شخص، إضافة إلى تدمير منازل ومصادر رزق السكان، وفقاً للتقرير.
وتتزامن أزمة النزوح مع تفشي عدة أزمات صحية، إذ سُجل أكثر من 103,800 إصابة بالكوليرا و1,673 وفاة منذ سبتمبر 2024، فيما تم تسجيل 105 حالات إصابة بمرض جدري القردة منذ بداية العام الجاري.
وجاء في التقرير أن “البلاد لا تزال تواجه حالات طوارئ صحية عامة متعددة”، محذراً من أن خطر تفشي فيروس الإيبولا ما زال مرتفعاً بسبب هشاشة النظام الصحي وسهولة الحركة عبر الحدود، في وقت لا تتجاوز فيه جاهزية البلاد لمواجهة المرض 29 في المائة من المعايير التي حددتها منظمة الصحة العالمية.
وتواجه البلاد منذ سنوات تحديات متواصلة تتمثل في النزاعات المحلية والعنف المجتمعي والكوارث المناخية وتفشي الأمراض، ما يجعل ملايين المواطنين في حاجة مستمرة إلى المساعدات الإنسانية.



