À l'occasion de la première visite de son président en Égypte… Ce que vous ignorez du Monténégro
Ahmed Salem
يستقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم، ياكوف ميلاتوفيتش، رئيس جمهورية الجبل الأسود (مونتينيجرو)، وذلك في أول زيارة رسمية له إلى مصر.
ومن المقرر أن تشهد الزيارة عقد مباحثات رسمية تتناول سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين، فضلًا عن التنسيق والتشاور بشأن القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
مالا تعرفه عن الجبل الأسود
في هذا السياق، يستعرض Site web d'actualités Zoom Africa، تقرير معلوماتي عن دولة الجبل الأسود، تزامنًا مع أول زيارة رسمية لرئيسها في مصر، وذلك كما في التالي:

مونتينجرو أو الجبل الأسود، هي دولة تقع في جنوب شرق أوروبا على ساحل البحر الأدرياتيكي وتعد إحدى جواهر البلقان، وتبلغ مساحتها حوالي 13.8 ألف كيلومتر مربع.
يقطن دولة الجبل الأسود عدد السكان نحو 626 ألف نسمة (تقديرات 2026)، وتدين الغالبية العظمى بالمسيحية الأرثوذكسية، مع وجود أقليات مسلمة وكاثوليكية.
استقلب هذه الدولة في 3 يونيو 2006، عن اتحاد صربيا والجبل الأسود، ويحكمها نظام سياسي جمهورية ديمقراطية برلمانية متعددة الأحزاب.
ويأتي الناتج المحلي الإجمالي: حوالي 10.23 مليار دولار أمريكي، إذ يبلغ نصيب الفرد حوالي 16 ألف دولار أمريكي سنوياً تقريباً. وأحرزت تلك الدولة تقدمًا في مسار الانضمام للاتحاد الأوروبي وتسعى لاستكمال الانضمام بحلول عام 2028.
الأوضاع الداخلية لدولة الجبل الأسود
على الصعيد السياسي في دولة مونتنيجرو، يضم الائتلاف الحاكم قوى مختلفة، تشمل حركة “أوروبا الآن” ذات التوجه الأوروبي الليبرالي، إلى جانب الأحزاب الصربية وحزب الأقلية الألبانية، وسوف تعقد الانتخابات لرئاسية والعامة في عام 2027.
فيما يتعلق بالوضع الاقتصادي،فيمثل مسار الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي الإطار الرئيسي للإصلاحات المالية والمؤسسية والتنظيمية، ويتيح فرصًا للحصول على تمويل أوروبي لمشروعات البنية التحتية والنقل والطاقة والتحول الأخضر.
وبلغ معدل النمو خلال العام الماضي 2,7٪ مقارنة بــ 3,2٪ في عام 2024، وذلك على ضوء تأثر النشاط الاقتصادي بتراجع إنتاج الكهرباء، وحدوث تباطؤ نسبي في أداء قطاع السياحة، وارتفع الدين العام ليصل إلى 64٪ من الناتج المحلي، بينما بلغ معدل التضخم نحو 4٪ العام الماضي.
العلاقات الثنائية بين مصر والجبل الأسود
ترتبط مصر والجبل الأسود بعلاقات سياسية منذ استقلال الأخيرة عن صربيا عام 2006، حيث كانت مصر من أوائل الدول التي اعترفت بالدولة الجديدة، ويُثمن الجانب المونتنيجري الدور المحوري الذي تضطلع به مصر في منطقة الشرق الأوسط، لاسيما فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية، وجهود مكافحة الإرهاب، كما يقدر الدور المصري اتصالاً بمبادرات إخلاء منطقة الشرق الأوسط من أسلحة الدمار الشامل.
العلاقات الاقتصادية والتجارية بين مصر ومونتنيجرو
بلغ حجم الصادرات المصرية إلى الجبل الأسود في عام 2025 نحو 33,94 مليون دولار، وفي المقابل؛ بلغت قيمة واردات مصر من الجبل الأسود 542 ألف دولار في ذات العام، ويعتبر القطاع الخاص المصري واحداً من أكبر المستثمرين الأجانب في الجبل الأسود.
الموقف من القضية الفلسطينية
اتخذت جمهورية الجبل الأسود موقفًا إيجابيًا بصورة عامة إزاء القضية الفلسطينية، يتسق مع مبادئ الشرعية الدولية وحل الدولتين، حيث صوَّتت لصالح مشروعي القرار العربيين في الجمعية العامة للأمم المتحدة بشأن الأوضاع في قطاع غزة.
وأسهمت في تقديم مساعدات إنسانية بالتعاون مع وكالة الأونروا والسلطة الفلسطينية، ودعمت قرار الجمعية العامة المتعلق بتعزيز مكانة دولة فلسطين داخل الأمم المتحدة، والدعوة للنظر بإيجابية في طلب حصولها على العضوية الكاملة.
وعلى صعيد علاقات مونتنيجرو مع الاتحاد الأوروبي، فتمثل عضوية الاتحاد الأوروبي الأولوية الرئيسية في السياسة الخارجية للجبل الأسود، بينما انضمت جمهورية الجبل الأسود إلى حلف الناتو في عام 2017، وتمثل هذه العضوية أحد المرتكزات الرئيسية لسياستها الخارجية والأمنية.



