بوركينا فاسو تطرد نائب رئيس وفد الاتحاد الأوروبي وتمنحه مهلة 3 أيام لمغادرة البلاد
قرار رسمي باعتباره شخصًا غير مرغوب فيه
Écrit par : Mohamed Ragab
أعلنت حكومة بوركينا فاسو، اعتبار نائب رئيس وفد الاتحاد الأوروبي ورئيس قسم الشؤون السياسية والإعلامية، في بعثة الاتحاد الأوروبي لدى واغادوغو شخصًا غير مرغوب فيه، في خطوة تعكس تصاعد التوتر في العلاقات بين الجانبين.
ووفقًا لبيان رسمي صادر عن السلطات، فقد مُنح المسؤول الأوروبي مهلة لا تتجاوز ثلاثة أيام لمغادرة الأراضي البوركينابية، دون أن تكشف الحكومة عن تفاصيل إضافية بشأن الأسباب المباشرة التي دفعتها إلى اتخاذ هذا القرار.
تصاعد التوتر بين واغادوغو وشركائها الغربيين
يأتي القرار في وقت تشهد فيه العلاقات بين بوركينا فاسو وعدد من الشركاء الغربيين حالة من التوتر، على خلفية توجهات السياسة الخارجية للحكومة الانتقالية وسعيها إلى إعادة صياغة شراكاتها الإقليمية والدولية.
وخلال الفترة الماضية، اتخذت واغادوغو عدة إجراءات اعتبرتها جزءًا من سياسة تعزيز السيادة الوطنية، شملت مراجعة علاقاتها مع بعض الدول والمنظمات الدولية، وسط تأكيد السلطات أن قراراتها تستند إلى حماية المصالح الوطنية وعدم السماح بأي تدخل في الشؤون الداخلية.
ترقب لرد الاتحاد الأوروبي
ولم يصدر، حتى الآن، تعليق رسمي من الاتحاد الأوروبي بشأن قرار السلطات البوركينابية، بينما يترقب مراقبون طبيعة الخطوات التي قد يتخذها الجانبان خلال الفترة المقبلة، في ظل أهمية التعاون القائم بين الاتحاد الأوروبي وبوركينا فاسو في عدد من الملفات السياسية والتنموية والأمنية.
ويرى محللون أن هذه الخطوة قد تؤثر على مسار العلاقات الدبلوماسية بين الطرفين، خاصة إذا تبعتها إجراءات أو مواقف متبادلة، في وقت تواجه فيه منطقة الساحل تحديات أمنية وإنسانية متزايدة تتطلب استمرار قنوات الحوار والتعاون.



