La Chine renforce son emprise sur le marché africain des batteries, éliminant ses concurrents occidentaux.
بكين تعزيز نفوذها
Écrit par Omnia Hassan
تواصل Chine تعزيز نفوذها في قطاع الليثيوم الإفريقي، في خطوة تعكس تصاعد المنافسة العالمية على المعادن الحيوية اللازمة لصناعة البطاريات والسيارات الكهربائية ومع تراجع الشركات الغربية، توسعت بكين بقوة داخل أسواق غرب أفريقيا، مستحوذة على أصول استراتيجية في غانا ومالي وزيمبابوي.
هيمنة صينية متسارعة
برزت شركة “تشجيانغ هوايو كوبالت” الصينية كلاعب رئيسي في هذا التوسع، بعدما أعلنت تحملها التزامات التمويل الخاصة بمشروع “إيويا” لليثيوم في غانا، بالتزامن مع عرض استحواذ نقدي بقيمة 210 ملايين دولار على شركة “أتلانتيك ليثيوم” المطورة للمشروع.

وتسعى الشركة الصينية من خلال الصفقة إلى إحكام سيطرتها على أحد أهم مشاريع الليثيوم في غرب أفريقيا، بما يعزز حضورها المتنامي في سلاسل توريد البطاريات العالمية، خصوصاً بعد استحواذها عام 2022 على مشروع “أركاديا” لليثيوم في زيمبابوي مقابل 422 مليون دولار.
مالي وزيمبابوي في قلب المنافسة
لم يقتصر التمدد الصيني على غانا، إذ كثفت الشركات الصينية استثماراتها في مالي، حيث عززت شركة “غانفنغ ليثيوم” سيطرتها الكاملة على مشروع “غولامينا”، أحد أكبر مشاريع الليثيوم في المنطقة، باحتياطات تُقدّر بنحو 267 مليون طن من الموارد المعدنية.
كما تمتلك شركة “هاينان ماينينغ” حصة الأغلبية في منجم “بوجوني” بمالي، الذي بدأ تصدير خام الليثيوم نهاية عام 2025، في مؤشر على تسارع وتيرة الإنتاج الصيني داخل القارة.
انسحاب أمريكي يفتح الطريق لبكين
في المقابل، شهد مشروع “إيويا” تراجعاً واضحاً للدور الأمريكي بعد انسحاب شركة “إليفرا ليثيوم”، المعروفة سابقاً باسم “بيدمونت ليثيوم”، من المشروع. وجاء القرار بعد خلافات تتعلق بأولويات التمويل وهيكل الشراكة، ما أفسح المجال أمام “هوايو” لتعزيز نفوذها.
ومن المتوقع أن تحصل الشركة الأمريكية على نحو 71 مليون دولار من الصفقة، مع تركيز استراتيجيتها المستقبلية على أصولها داخل أمريكا الشمالية.
نموذج التمويل الصيني يتفوق
يرى مراقبون أن نجاح الصين في إفريقيا يعود إلى نموذجها القائم على الدمج بين التمويل، والاستحواذ، والبنية التحتية، واتفاقيات التوريد طويلة الأجل، وهو ما منح الشركات الصينية أفضلية واضحة مقارنة بالمنافسين الغربيين.
وفي حال إتمام الصفقة والحصول على الموافقات التنظيمية، ستسيطر “هوايو” بشكل غير مباشر على نحو 87% من مشروع “إيويا”، ما يعزز قبضة بكين على أحد أهم المعادن الاستراتيجية في العالم.



