Actualités d'AfriqueAffaires AfriqueCurseur

أنفاق عملاقة تحت البحر تربط إفريقيا بأوروبا.. ماذا يحدث؟

مشاريع بمليارات اليوروهات لتأمين التجارة العالمية

Écrit par Omnia Hassan

تتجه Le continent africain وأوروبا نحو دراسة تنفيذ مشروعين ضخمين للأنفاق تحت البحر، في خطوة قد تعيد رسم خريطة التجارة والنقل بين القارتين، وسط تصاعد المخاطر التي تهدد ممرات الشحن العالمية الحيوية.

مشروع مغربي برتغالي لتعزيز الربط التجاري

يحظى مقترح إنشاء طريق سريع تحت البحر يربط المغرب بالبرتغال باهتمام متزايد، إذ تقدر كلفته بأكثر من 800 مليون يورو ويهدف المشروع إلى إنشاء ممر تجاري جديد يربط Afrique شمال المغرب بجنوب البرتغال عبر نفق بحري، بما يوفر بديلاً استراتيجياً للممرات البحرية التقليدية المعرضة للاضطرابات.

ووفقاً لتقارير إعلامية، سيصل المشروع بين شبكة الطرق السريعة شمال طنجة ومنطقة الغارف البرتغالية، مع دعم لوجستي وبنية تحتية متكاملة للنقل والاتصالات ويُنظر إلى هذا المشروع باعتباره خطوة نوعية لتعزيز حركة البضائع وتقليص زمن النقل بين القارتين.

تقنيات هندسية متطورة

التصميم المقترح للنفق يعتمد على معايير هندسية متقدمة، تشمل نفقاً مزدوجاً بمسارات منفصلة لكل اتجاه، إضافة إلى ممرات للطوارئ وأنظمة تهوية وسلامة متطورة كما تتضمن الخطط استخدام تقنيات الحفر العميق والمقاطع المغمورة المسبقة الصنع للتعامل مع الظروف الجيولوجية وضغط قاع البحر.

ويؤكد مهندسون مشاركون في الدراسات الأولية أن المشروع “ليس خيالاً علمياً”، بل خطة قابلة للتنفيذ تعتمد على أحدث تقنيات البنية التحتية البحرية.

عودة مشروع المغرب وإسبانيا إلى الواجهة

بالتزامن مع المشروع البرتغالي، عاد الحديث مجدداً عن مشروع النفق البحري العملاق بين المغرب وإسبانيا، الذي تقدر تكلفته بما بين 15 و20 مليار يورو ويمتد المشروع لمسافة تقارب 42 كيلومتراً، منها 27 كيلومتراً تحت مياه البحر، ليربط جنوب إسبانيا بمدينة طنجة المغربية.

ومن المتوقع أن يساهم النفق في نقل الركاب والبضائع خلال نحو 30 دقيقة فقط، ما يجعله أحد أهم مشاريع الربط الاستراتيجي بين أفريقيا وأوروبا.

استراتيجية جديدة لمواجهة أزمات الشحن

تعكس هذه المشاريع توجهاً متنامياً لدى الحكومات الأفريقية والأوروبية لتنويع مسارات التجارة وتقليل الاعتماد على الممرات البحرية الحساسة، خاصة مع تزايد التوترات الجيوسياسية في مناطق حيوية مثل مضيق هرمز ويرى مراقبون أن هذه الأنفاق قد تمثل مستقبلاً شريانا اقتصادياً جديداً يعزز استقرار التجارة العالمية ويمنح أفريقيا دوراً أكبر في حركة النقل الدولي.

Articles similaires

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *

Bouton retour en haut de la page