Actualités d'AfriqueCurseur

Nigeria au bord du gouffre : une attaque massive fait des dizaines de morts

تصاعد العنف في نيجيريا..

Écrit par : Qusay Ahmed

في تصعيد أمني خطير شمالي Nigeria، أفادت مصادر محلية لوكالة الأنباء الفرنسية بأن ميليشيا نيجيرية مدعومة من الدولة، وتعمل إلى جانب الجيش، نفذت هجوما أسفر عن مقتل عشرات من رعاة الفولاني، وسط اتهامات لهم بالتعاون مع جماعة متطرفة.

وذكرت المصادر أن العملية، التي شارك فيها أيضا عناصر من لجان أهلية يقظة قادمة من بنين المجاورة، استهدفت تجمعات رعاة الفولاني في منطقة كابي التابعة لإقليم بورغو، قرب حدود ولاية النيجر. وأشارت إلى أن الهجوم تخلله اعتقالات جماعية واسعة، إضافة إلى إطلاق النار على من حاولوا مقاومة الاعتقال.

تصاعد العنف في نيجيريا

وقال أحمد علي، أحد قادة المجتمع المحلي في قرية كونكوسو المجاورة، إن القوات الأمنية قتلت 41 شخصا يشتبه في أنهم مخبرون لصالح جماعة أنصارو، مضيفا أن العملية كانت مشتركة بين لجان أهلية نيجيرية وأخرى من بنين، بدعم من الجيش النيجيري. ولم يصدر تعليق رسمي فوري من الجيش، حيث اكتفى متحدث عسكري بالقول إنه يسعى للحصول على تفاصيل إضافية حول الواقعة، فيما لم ترد السلطات في بنين على طلبات التعليق.

وتأتي هذه الأحداث في سياق أمني معقد تشهده ولاية النيجر، التي تعد من المناطق الزراعية الغنية، حيث تنشط جماعات مسلحة تعرف محليا بـ قطاع الطرق، متورطة في عمليات سرقة ماشية وعمليات خطف مقابل فدية، إلى جانب تنامي نفوذ جماعات جهادية مرتبطة بتنظيم القاعدة، من بينها جماعة أنصارو.

ويشير محللون إلى أن وجود روابط محتملة بين بعض عناصر قطاع الطرق والجماعات الجهادية يثير قلقا متزايدا، خاصة مع تصاعد أعمال العنف والعمليات الانتقامية. كما أن استهداف رعاة الفولاني، الذين يشتبه أحيانا في تعاطفهم مع الجماعات المسلحة، أدى إلى توترات عرقية متزايدة، وسط تحذيرات من أن هذه السياسات قد تدفع بعضهم للانضمام إلى تلك الجماعات بحثا عن الحماية.

وفي سياق متصل، دعت منظمة منظمة العفو الدولية السلطات النيجيرية إلى التحقيق في مقتل نحو 150 شخصا من الفولاني داخل معسكر تديره القوات العسكرية، بعد أن كانوا قد نزحوا هربا من هجمات جماعات مسلحة في ولاية كوارا.

وتبقى حصيلة الضحايا محل تباين، إذ قدرت مصادر إنسانية عدد القتلى في الهجوم الأخير بنحو 38 شخصا، محملة المسؤولية للجان الأهلية من نيجيريا وبنين. في المقابل، أشار أحد سكان كابي إلى أن العملية جاءت كـ هجوم استباقي، عقب تهديدات من رعاة الفولاني باستهداف المزارعين خلال موسم الأمطار، ردا على مقتل اثنين من أبناء جماعتهم بتهمة التعاون مع أنصارو.

وتعكس هذه التطورات حجم التوترات المجتمعية والأمنية المتصاعدة في المنطقة، في ظل غياب حلول جذرية للصراع المتشابك بين الجماعات المسلحة والمجتمعات المحلية.

Articles similaires

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *

Bouton retour en haut de la page