السفيرة مها سراج الدين: مصر كانت منبرا دبلوماسيا رئيسيا لإيصال الصوت الإفريقي
مشاركة مصرية تعكس عمق الروابط الأفريقية

Écrit par Omnia Hassan
شاركت السفيرة الدكتورة مها سراج الدين كضيفة شرف في حفل تخرج معهد Zimbabwe للدراسات الدبلوماسية، في مناسبة أكاديمية بارزة جمعت نخبة من الدبلوماسيين الأفارقة الشباب.
تخريج دفعتين لعامي 2024 و2025
وشهد الحفل تخريج دفعتين لعامي 2024 و2025، ضمتا دارسين من عدة دول اجتماع إفريقية، إلى جانب زيمبابوي، من بينها تنزانيا وزامبيا وأنغولا وموزمبيق وجمهورية الكونغو الديمقراطية، في مشهد عكس التنوع والتكامل القاري في مجال إعداد الكوادر الدبلوماسية.

كلمة مصر استدعاء للتاريخ ورؤية للمستقبل
وفي كلمتها خلال الحفل، أكدت السفيرة مها سراج الدين على عمق الروابط الدبلوماسية والتاريخية التي تجمع مصر بدول القارة الأفريقية، مشيرة إلى الدور المحوري الذي اضطلعت به مصر خلال ستينيات القرن الماضي، حين كانت منبرا دبلوماسيا رئيسيا لإيصال الصوت الأفريقي إلى المحافل الدولية، دعما لحركات التحرر الوطني ومساعي الاستقلال.
نهج راسخ في السياسة الخارجية المصرية
وأوضحت أن هذا الدور لم يكن ظرفيا، بل يمثل امتدادا لنهج راسخ في السياسة الخارجية المصرية، يستند إلى الشراكة والتضامن مع الدول الأفريقية، والعمل المشترك من أجل تحقيق التنمية المستدامة وتعزيز الاستقرار في القارة.
الدبلوماسية الأفريقية استثمار في الكوادر الشابة
أشارت السفيرة إلى أهمية إعداد وتأهيل جيل جديد من الدبلوماسيين الأفارقة القادرين على فهم تحديات المرحلة الراهنة، والتعامل بفعالية مع القضايا الدولية والإقليمية، بما يخدم مصالح شعوب القارة. وأكدت أن الاستثمار في العنصر البشري يمثل حجر الزاوية في بناء مؤسسات دبلوماسية قوية تدعم مسارات التنمية والسلام.
رسالة تضامن وتعاون قاري
عكست مشاركة السفيرة المصرية في هذا الحدث الأكاديمي رسالة واضحة حول التزام مصر بدعم الجهود الأفريقية الرامية إلى بناء قدرات بشرية مؤهلة في مختلف المجالات، خاصة المجال الدبلوماسي الذي يشكل واجهة الدول في العالم. كما أكدت أن التعاون بين المعاهد الدبلوماسية الأفريقية يسهم في توحيد الرؤى وتبادل الخبرات بما يعزز العمل القاري المشترك.
محطة جديدة في مسار التعاون
وبذلك، جاء الحفل ليجسد ليس فقط لحظة تخرج أكاديمية، بل محطة جديدة في مسار التعاون الأفريقي، تؤكد أن المستقبل يبني بسواعد شباب القارة وإرادتهم المشتركة.



