CurseurOpportunités d'investissement en Afrique

مصفاة تعيد رسم خريطة الطاقة.. وقود الطائرات الإفريقي يشق طريقه إلى أوروبا

انضمام الخطوط الجوية الإثيوبية إلى سلسلة التوريد

Écrit par Omnia Hassan

في خطوة تعكس تحولات متسارعة في أسواق الطاقة العالمية، بدأت مصفاة دانغوتي للبترول، الأكبر في Afrique، تصدير وقود الطائرات مباشرة إلى شركات الطيران الدولية، مع انضمام الخطوط الجوية الإثيوبية إلى قائمة عملائها، وسط اضطرابات في الإمدادات العالمية ناجمة عن التوترات الجيوسياسية، خاصة بين الولايات المتحدة وإيران.

توسع استراتيجي في ظل أزمة عالمية

تأتي هذه الخطوة في وقت تشهد فيه أسواق الوقود ضغوطاً متزايدة، ما دفع المصفاة النيجيرية  إلى استغلال طاقتها التشغيلية الكاملة لتوسيع نطاق صادراتها وأكدت إدارة المصفاة أنها باتت قادرة على تلبية الطلب المحلي وتصدير الفائض إلى أسواق متعددة داخل أفريقيا وخارجها، بما في ذلك أوروبا.

وخلال مؤتمر للطاقة في لاغوس، أوضح المدير العام ديفيد بيرد أن المنشأة دخلت مرحلة الإنتاج الكامل، ما أتاح لها تصدير وقود الطائرات والديزل والبنزين بعد تحقيق الاكتفاء المحلي.

أفريقيا أولاً ولكن العالم في الحسابات

منذ اندلاع أزمة الشرق الأوسط في أواخر فبراير، قامت المصفاة بتزويد 11 دولة أفريقية بالمنتجات المكررة، في إطار استراتيجية توازن بين تلبية احتياجات القارة والتوسع نحو الأسواق العالمية.

ورغم هذا التوسع، شددت الإدارة على أن الأسواق الأفريقية ستظل أولوية، مع الاستمرار في تصدير الفائض لتعزيز الحضور الدولي.

الطلب الأوروبي يعزز الأرباح

شهدت صادرات الوقود إلى أوروبا ارتفاعاً ملحوظاً، مدفوعة بزيادة الطلب مع اقتراب موسم السفر الصيفي، إلى جانب ارتفاع أسعار النفط العالمية التي بلغت نحو 112 دولاراً للبرميل.

وأظهرت بيانات الصناعة أن الواردات الأوروبية من وقود الطائرات النيجيري سجلت مستويات قياسية خلال أبريل، تراوحت بين 78 و96 ألف برميل يومياً، ما يعكس جاذبية المنتج النيجيري في ظل نقص الإمدادات.

كما تشير التقديرات إلى أن هوامش الربح في مصفاة دانغوتي تتجاوز ضعف نظيراتها الأوروبية، مستفيدة من توفر النفط الخام المحلي وكفاءة الإنتاج.

وفرة في الإنتاج وضغوط محلية

تنتج المصفاة نحو 24 مليون لتر من وقود الطائرات يومياً، يتم تصدير جزء كبير منها، بينما يتم تخصيص نحو 2.1 مليون لتر يومياً لتلبية احتياجات شركات الطيران النيجيرية.

ورغم استقرار الإمدادات محلياً، لا تزال شركات الطيران تواجه تحديات بسبب ارتفاع الأسعار، ما يثير مخاوف من تأثير ذلك على تكاليف التشغيل واستمرارية الرحلات.

معضلة السوق السعر أم التوافر؟

يرى بيرد أن التحدي الأكبر في الأسواق ليس فقط ارتفاع الأسعار، بل ضمان توفر الوقود وأشار إلى أن غياب الإمدادات يمثل أزمة أكبر من وصول الأسعار إلى مستويات مرتفعة، خاصة في الدول المعتمدة على الاستيراد.

Articles similaires

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *

Bouton retour en haut de la page