Actualités d'AfriqueCurseur

Adly Saadawi à “ Zoom Africa News ” : Le Sommet Africa Forward est une plateforme stratégique pour promouvoir les investissements internationaux sur le continent.

انعقاد القمة يأتي في ظل ظروف دولية وإقليمية بالغة التعقيد

أكد الدكتور عدلي سعداوي، العميد السابق لمعهد البحوث والدراسات الاستراتيجية لدول حوض النيل وعضو المجلس المصري للشؤون الخارجية، الأهمية القصوى التي تكتسبها قمة “إفريقيا إلى الأمام” المنعقدة في العاصمة الكينية نيروبي بمشاركة فرنسية كينية واسعة، وبحضور الرئيس عبد الفتاح السيسي.

قمة إفريقيا إلى الأمام  منصة استراتيجية لتعزيز الاستثمارات الدولية في القارة السمراء

 

قمة إفريقيا

وقال سعداوي لـ “زوم أفريكا نيوز”، إن توقيت انعقاد القمة يأتي في ظل ظروف دولية وإقليمية بالغة التعقيد، مما يمنحها ثقلاً سياسياً واقتصادياً كبيرا، موضحا أن ما يميز هذه القمة هو حجم المشاركة غير المسبوق من رؤساء الشركات الكبرى، ورجال الأعمال، والمؤسسات الاستثمارية العالمية العاملة في قطاعات متنوعة تشمل الصناعة، الزراعة، والطاقة، مما يعزز من فرص التعاون الاقتصادي المشترك.

قمة إفريقيا

وبيّن “سعداوي” أن القارة الإفريقية “قارة بكر” تمتلك إمكانات هائلة تجعلها قادرة على تحقيق معدلات نمو قوية في المستقبل القريب، لافتًا إلى أن العديد من دول القارة تحقق حالياً معدلات نمو تتجاوز 5% سنوياً، وهو مؤشر إيجابي للغاية.

Sommet Africa Forward

وأشار العميد السابق لمعهد بحوث دول حوض النيل إلى المقومات الاقتصادية للقارة، لافتا إلى أن إفريقيا تحتضن نحو 66% من الأراضي القابلة للاستزراع في العالم، بالإضافة إلى ثروات معدنية هائلة وقدرات شبابية متنامية، حيث من المتوقع أن يتضاعف عدد سكان القارة الذي يبلغ حالياً 1.2 مليار نسمة، ما يمثل سوقاً استهلاكية وقوة عاملة ضخمة.

منطقة التجارة الحرة.. المحرك الاقتصادي الأكبر

واستطرد “سعداوي” في حديثه حول الأهمية الاستراتيجية لمنطقة التجارة الحرة الإفريقية التي تضم 54 دولة، معتبرا إياها أكبر تجمع تجاري في العالم بعد منظمة التجارة العالمية.

وأكد أن هذا التكتل يجعل من إفريقيا سوقاً جاذبة للاستثمارات العالمية، ويدفع الدول والمستثمرين للسعي بقوة نحو استقطاب هذا السوق في مجالات السلع والمواد الخام والاستثمارات الرأسمالية.

Sommet Africa Forward

وأعرب عن تطلعه بأن تسفر هذه القمة عن نتائج ملموسة، تساهم في جذب المزيد من الاستثمارات الفرنسية والدولية، بالإضافة إلى تعزيز الاستثمارات البينية بين الدول الإفريقية، بما يضمن تفعيل منطقة التجارة الحرة وزيادة نشاطها، وصولاً إلى تحقيق التنمية المستدامة والنمو الاقتصادي المنشود لكافة دول القارة.

Articles similaires

Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *

Bouton retour en haut de la page